محمد رياض: «لن أعيش في جلباب أبي» يصلح للمسرح.. وهذا سبب اختياره
أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، أن مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» يُعد من أكثر الأعمال الدرامية القابلة للتحول إلى عرض مسرحي، مشيرًا إلى أن طبيعة العمل، بما يتضمنه من علاقات إنسانية وأحداث تدور في إطار أسري، تمنحه فرصة كبيرة للنجاح إذا قُدم على خشبة المسرح.
وجاءت تصريحات رياض خلال استضافته الإعلامية الأخيرة ، حيث تحدث عن رؤيته للمسرح المصري، والدورة الجديدة من المهرجان القومي للمسرح، إلى جانب رأيه في إمكانية تحويل بعض الأعمال الدرامية الناجحة إلى عروض مسرحية.
العلاقات الإنسانية تمنح العمل خصوصيته
وأوضح محمد رياض أن مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» يعتمد في جوهره على العلاقات الإنسانية والروابط الأسرية، وهي عناصر تُعد من أهم المقومات التي يراها مناسبة للمعالجة المسرحية.
وأضاف أن البناء الدرامي للعمل، إلى جانب طبيعة الشخصيات والحوارات، يمنحان العرض قدرة على الانتقال من الشاشة إلى خشبة المسرح دون أن يفقد هويته أو تأثيره، لافتًا إلى أن الجمهور يمكنه التفاعل مع هذه النوعية من الأعمال بسهولة داخل المسرح.
وأشار إلى أنه يتخيل تقديم أحداث العمل داخل ديكور رئيسي يجسد منزل عبد الغفور البرعي، بحيث تنطلق منه الشخصيات وتتشابك العلاقات التي يقوم عليها المسلسل، وهو ما قد يمنح العرض المسرحي وحدة مكانية تتناسب مع طبيعة المسرح.
رؤية جديدة للمهرجان القومي للمسرح
وفي سياق آخر، تحدث رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري عن ملامح الدورة التاسعة عشرة، مؤكدًا أنها تأتي برؤية تستهدف دعم العدالة الثقافية والوصول بالفنون إلى مختلف المحافظات، وليس الاكتفاء بإقامة الفعاليات داخل العاصمة.
وأوضح أن المهرجان يسعى إلى تقديم صورة شاملة للحركة المسرحية المصرية خلال العام، من خلال استعراض أبرز العروض التي قدمتها المؤسسات الرسمية والجامعات والفرق المستقلة والقطاع الخاص، بما يعكس تنوع المشهد المسرحي في مصر.
«في كل مصر» شعار مستمر
وأكد محمد رياض أن شعار «في كل مصر» لا يزال يمثل الأساس الذي تنطلق منه فعاليات المهرجان، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية شهدت التوسع في إقامة الأنشطة خارج القاهرة، حيث استضافت محافظة الدقهلية جانبًا من الفعاليات، بعد أن امتدت العروض في الدورة الماضية إلى أربع محافظات.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار خطة وزارة الثقافة لنشر الفنون والوصول بها إلى جمهور أوسع في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يحقق العدالة الثقافية ويعزز حضور المسرح خارج العاصمة.
37 عرضًا من بين أكثر من 300 مشاركة
وكشف رئيس المهرجان أن الدورة الحالية تضم 37 عرضًا مسرحيًا، تم اختيارها من بين أكثر من 300 عرض تقدمت للمشاركة، وفقًا للمعايير المنظمة للمهرجان.
وأضاف أن البرنامج يتضمن أيضًا عروضًا تطبيقية قدمها الفائزون في مسابقة التأليف المسرحي، بالتعاون مع المشاركين في ورش التمثيل والإخراج والسينوغرافيا، إلى جانب تنظيم قراءات مسرحية للنصوص الفائزة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ومنها عرض «فتاة المترو».
واختتم محمد رياض تصريحاته بالتأكيد على أن المهرجان يمثل منصة تجمع مختلف قطاعات المسرح المصري، وتسهم في إبراز التنوع الإبداعي ودعم المواهب، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجمهور لمتابعة أبرز الإنتاجات المسرحية التي شهدها العام.

