رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جورج وسوف يكشف كواليس علاقته بجمهوره: كانوا ينامون أمام بيتي

جورج وسوف
جورج وسوف

استعاد الفنان جورج وسوف جانبًا من ذكرياته مع جمهوره خلال سنوات بداياته الفنية، متحدثًا عن حجم الارتباط الذي جمعه بمحبيه، مؤكدًا أن العلاقة التي بناها معهم كانت قائمة على المحبة والتقدير، وهو ما انعكس في المواقف التي لا تزال عالقة في ذاكرته حتى اليوم.

وقال وسوف، خلال تصريحات إعلامية، إن عددًا من محبيه كانوا يحرصون على التواجد أمام منزله لساعات طويلة، بل إن بعضهم كان يبيت في محيط المنزل انتظارًا لرؤيته عند خروجه، في مشهد يعكس حجم الشعبية التي حظي بها في مختلف مراحل مسيرته.

وأضاف: «أتذكر كان في ناس من الجمهور بيناموا أمام البيت علشان لما أخرج يشوفوني»، مشيرًا إلى أنه كان يحرص دائمًا على مقابلتهم والتعامل معهم بكل تقدير، ولم يتجاهل يومًا هذا الحب الذي منحه له جمهوره.

«ما كسرت بخاطر حد»

وأكد جورج وسوف أن علاقته بجمهوره لم تكن تقتصر على الحفلات فقط، بل كان يحرص على منحهم وقتًا والحديث معهم كلما أتيحت الفرصة، معتبرًا أن هذا التواصل يمثل جزءًا من مسؤوليته تجاه الأشخاص الذين ساندوه طوال مشواره.

وأوضح أنه لم يتعمد يومًا إحراج أي من محبيه أو كسر خاطرهم، مضيفًا: «عمري ما كسرت بخاطر شخص فيهم، وكنت بقابلهم وأغني معاهم، وكان شيء على قلبي زي العسل»، في إشارة إلى تقديره للدعم الذي تلقاه منهم على مدار السنوات.

الذكريات هي الباقية

وخلال حديثه، عاد وسوف إلى ذكريات شبابه، مؤكدًا أن ما يبقى مع الإنسان في نهاية المطاف هو الذكريات والمواقف التي عاشها مع من أحبوه وساندوه.

وأشار إلى أن سنوات مشواره الفني الطويلة حملت الكثير من اللحظات التي لا يمكن أن ينساها، سواء على المسرح أو خارجه، معتبرًا أن هذه الذكريات تمثل الثروة الحقيقية التي يحتفظ بها بعد عقود من النجاح.

استعدادات لحفلات الصيف

بالتزامن مع نشاطه الفني، يواصل جورج وسوف استعداداته لإحياء عدد من الحفلات الغنائية خلال موسم صيف 2026، حيث يلتقي جمهوره في الخبر أرينا بالمملكة العربية السعودية يوم 31 يوليو، ضمن جولته الغنائية الصيفية.

كما يستعد لإحياء حفل آخر في بيروت يوم 8 أغسطس المقبل، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير، في ظل الشعبية التي يحظى بها داخل لبنان ومختلف الدول العربية.

المسرح مصدر السعادة

وأكد جورج وسوف أن الوقوف على خشبة المسرح لا يزال يمثل له لحظة استثنائية، مشيرًا إلى أن تفاعل الجمهور يمنحه شعورًا لا يمكن تعويضه.

وأوضح أن أكثر ما يسعده هو رؤية الجمهور يتفاعل مع أغانيه، لافتًا إلى أن غياب هذا التفاعل يترك أثرًا كبيرًا في نفسه، وهو ما يعكس أهمية العلاقة التي تربطه بجمهوره منذ بداية مشواره وحتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء