برلماني: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة ورسخت قيم الاستقلال والعدالة
أكد النائب رائف تمراز، عضو مجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، وستظل رمزًا للإرادة الوطنية التي نجحت في ترسيخ مبادئ الاستقلال والكرامة الوطنية، وإرساء أسس الدولة الحديثة.
وأوضح تمراز، في بيان له، أن الثورة أحدثت تحولًا كبيرًا في مختلف المجالات، ورسخت قيم العدالة الاجتماعية، ووسعت فرص مشاركة أبناء الشعب في بناء وطنهم، فضلًا عن دورها البارز في دعم حركات التحرر الوطني بالمنطقة، ما منحها مكانة متميزة في التاريخ الحديث.
وأشار إلى أن من أبرز إنجازات ثورة يوليو تأسيس مؤسسة عسكرية وطنية قوية، أصبحت على مدار العقود الحصن المنيع للدولة المصرية، بما تمتلكه من قدرات وكفاءة في حماية الحدود وصون مقدرات الوطن، إلى جانب دورها الفاعل في دعم جهود التنمية والبناء.
واختتم عضو مجلس النواب، تصريحاته بالتأكيد على أن المبادئ التي قامت عليها ثورة يوليو لا تزال تمثل مصدر إلهام لمواصلة العمل والإنتاج، وتعزيز روح التكاتف الوطني، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال المقبلة، ويعزز مكانة مصر وريادتها على المستويين الإقليمي والدولي.