مباحثات قطرية بريطانية لتعزيز جهود خفض التصعيد في المنطقة
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند في الدوحة، سبل تعزيز التنسيق المشترك لاحتواء التوترات بين أمريكا وإيران ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
تأكيد على الحوار والدبلوماسية
وشدد رئيس الوزراء القطري خلال المباحثات على أهمية التزام جميع الأطراف بخيار الحوار والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، باعتباره السبيل الأمثل لخفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة التوتر.
تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
وأكد المسؤول القطري ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ضمن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
دعم قطري لجهود التهدئة
وجددت قطر تأكيدها على دعم جميع المبادرات والمساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يسهم في تحقيق السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستتحمل تعويض أي أضرار قد تلحق بالسفن أو الشحنات أو أي ممتلكات مرتبطة بها، على أن يتم سداد تلك التعويضات من الأموال الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الهجمات على الملاحة البحرية.
تعويض السفن من أموال إيران
وقال ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستتكفل بدفع قيمة الأضرار التي قد تتعرض لها السفن أو البضائع أو أي ممتلكات ذات صلة، باستخدام الأموال الإيرانية المحتجزة لديها.
وأضاف: "قد تكون هذه الأضرار جسيمة للغاية، ولكن مع ذلك، فإن هذا هو الإجراء العادل والمنصف"، في إشارة إلى موقف إدارته من الهجمات التي تستهدف الملاحة في المنطقة.
هجمات البحر الأحمر
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي عقب استهداف جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، سفنًا سعودية في البحر الأحمر، وهي الهجمات التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى مستوى 100 دولار للبرميل، للمرة الأولى منذ شهر مايو الماضي.
أصول إيرانية مجمدة يصعب حصرها
وأشارت شبكة "CNN" إلى أن تحديد القيمة الدقيقة لـ الأصول الإيرانية المجمدة لا يزال أمرًا معقدًا، نظرًا لتوزع تلك الأموال عبر شبكات مالية ومؤسسات متعددة في عدد من الدول، ما يجعل الوصول إلى رقم نهائي أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت الشبكة أن الإفراج عن هذه الأصول كان يمثل أحد أبرز المطالب الإيرانية خلال مذكرة التفاهم التي أُبرمت بين طهران وواشنطن في يونيو الماضي.
وأوضحت أن المذكرة لم تعد تحظى بالتزام فعلي من أي من الطرفين، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، وتواصل الهجمات الإيرانية على السفن المارة عبر مضيق هرمز.

