بغداد تنفي تقريرًا لـ"نيويورك تايمز" بشأن وساطة بين واشنطن وطهران
نفى المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي صحة ما ورد في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بشأن قيام بغداد بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن المعلومات الواردة في التقرير لا تستند إلى حقائق ولا تعكس الواقع.
بغداد: التقرير عارٍ عن الصحة

وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان رسمي، أن ما تضمنه التقرير من مزاعم بشأن تحركات رئيس الوزراء العراقي أو طبيعة الاتصالات التي أجراها مع الجانبين الأمريكي والإيراني، "عارٍ عن الصحة ولا يمت إلى الواقع بصلة".
وشدد البيان على أهمية تحري الدقة في تناول مثل هذه القضايا، داعيًا مختلف وسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم تداول معلومات غير موثقة أو منسوبة إلى مصادر مجهولة.
ماذا قالت "نيويورك تايمز"؟
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت، في تقرير سابق، أن إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار، قالت إن رئيس الوزراء العراقي نقله إلى طهران، وذلك نقلًا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم.
وأضافت الصحيفة أن القيادة الإيرانية لا تبدي اهتمامًا بإبرام اتفاق مؤقت يترك قضية السيطرة على مضيق هرمز دون حسم، مشيرة إلى أنه لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما ورد في التقرير.
زيارة إلى طهران بعد لقاء ترامب
وجاء نفي الحكومة العراقية بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى إيران، والتي تأتي بعد أيام من لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
ووصل الزيدي إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة تهدف إلى بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
الزيدي: التشاور لتعزيز الأمن والاستقرار
وقال رئيس الوزراء العراقي، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه يتوجه إلى طهران للقاء كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من أجل بحث ملفات التعاون الثنائي، ومناقشة القضايا الإقليمية، والتشاور حول الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
استقبال رسمي في قصر سعد آباد
وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي بأن مراسم الاستقبال الرسمية للزيدي أُقيمت في قصر سعد آباد بالعاصمة طهران، حيث كان في استقباله الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مستهل الزيارة التي تتضمن مباحثات بين الجانبين حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.





