«مستحيل أعتزل»|سوزان نجم الدين تكشف سر تمسكها بالفن ورسالة مؤثرة عن أبناء
تحدثت الفنانة السورية سوزان نجم الدين عن عدد من الجوانب المتعلقة بحياتها الشخصية ومسيرتها الفنية، مؤكدة أنها لا تفكر في اعتزال الفن، وأن ارتباطها بالمهنة لا يزال قائمًا، إلى جانب حديثها عن تجربة ابتعاد أبنائها عنها خلال سنوات دراستهم في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت سوزان نجم الدين، في تصريحات إعلامية، أن الفن يمثل جزءًا أساسيًا من حياتها، مشيرة إلى أنها لا ترى نفسها بعيدة عن العمل الفني، وأن فكرة الاعتزال ليست مطروحة بالنسبة لها، في ظل استمرار شغفها بالتمثيل ورغبتها في تقديم أعمال جديدة.
الابتعاد عن الأبناء كان الأصعب
وتطرقت الفنانة السورية إلى تجربة ابتعاد أبنائها عنها، موضحة أن تلك المرحلة كانت من أكثر المواقف صعوبة في حياتها، إذ كانت تتساءل باستمرار عن سبب هذا البعد، لكنها مع مرور الوقت أدركت أن ما حدث كان في مصلحتهم.
وأوضحت أن استمرار أبنائها في الولايات المتحدة أتاح لهم فرصًا تعليمية متميزة، مؤكدة أنهم حققوا مستويات علمية متقدمة، وهو ما جعلها تشعر بالرضا رغم اشتياقها الدائم إليهم.
وأضافت أنها لا تخفي تأثرها ببعدهم، قائلة إنها تفتقد وجودهم باستمرار، لكنها تشعر بالاطمئنان لأنهم يعيشون في بيئة آمنة ويواصلون تحقيق نجاحات أكاديمية لافتة.
تفوق أكاديمي وعلاقة متماسكة
وأشارت سوزان نجم الدين إلى أن أبناءها يدرسون في تخصصات مختلفة، من بينها الطب وطب الأسنان والقانون الدولي، مؤكدة أن أحدهم حقق ترتيبًا متقدمًا على مستوى الولاية التي يقيم بها.
ولفتت إلى أن المسافات لم تؤثر في طبيعة علاقتها بأبنائها، موضحة أن التواصل بينهم مستمر، وأنهم يحرصون على دعمها وتشجيعها في مشوارها الفني، وهو ما يمنحها شعورًا بالاستقرار رغم ظروف الغربة.
قرار فني لم تندم عليه
كما تطرقت الفنانة السورية إلى أحد القرارات المهمة في مسيرتها، وهو اعتذارها عن تجسيد شخصية الفنانة الراحلة ليلى مراد، مؤكدة أن هذا القرار جاء لأسباب فنية بحتة، وأنها لا تشعر بالندم تجاهه.
وأوضحت أن تجسيد الشخصيات الحقيقية يمثل مسؤولية كبيرة أمام الجمهور، ويتطلب دقة شديدة في الأداء، لأن أي خطأ قد ينعكس على صورة العمل بالكامل، لذلك فضلت عدم خوض التجربة في ذلك الوقت انطلاقًا من قناعتها الفنية.
واختتمت سوزان نجم الدين تصريحاتها بالتأكيد على أن الحياة تفرض على الإنسان أحيانًا اختيارات صعبة، سواء على المستوى الأسري أو المهني، لكنها تؤمن بأن لكل تجربة جانبًا إيجابيًا، وهو ما لمسته في نجاح أبنائها العلمي، إلى جانب استمرارها في ممارسة الفن الذي تعتبره جزءًا لا يتجزأ من حياتها.


