رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لافروف وعراقجي يبحثان التصعيد في الخليج وسبل التوصل إلى تسوية للنزاع

لافروف وعراقجي
لافروف وعراقجي

بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تطورات الأوضاع في منطقة الخليج، والتصعيد العسكري الراهن، إلى جانب الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع.

 وذلك خلال لقاء جمعهما على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، في منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد بمدينة تشولبون آتا في جمهورية قرغيزستان.

 مناقشة تداعيات التصعيد في الخليج

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن اللقاء تناول التطورات المتسارعة في منطقة الخليج، وما يترتب عليها من تهديدات لفرص التوصل إلى حل سياسي وتسوية سلمية للأزمة.

وأضاف البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن الأوضاع الراهنة، في ظل استمرار التوترات التي تلقي بظلالها على أمن واستقرار المنطقة.

 موسكو تدعو إلى وقف القتال واستعادة الاستقرار

وخلال المباحثات، شدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على أهمية التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى اتفاقات مستدامة تفضي إلى إنهاء الأعمال القتالية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد لافروف أن إنهاء التصعيد من شأنه أن يضمن عودة حركة الملاحة البحرية بصورة آمنة ودون عوائق، لا سيما في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة.

بحث ملفات التعاون الثنائي

كما تناول اللقاء عددًا من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك بين موسكو وطهران، حيث بحث الوزيران سبل مواصلة التنسيق والتعاون في الملفات الراهنة، بما يعكس استمرار التواصل بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

الأموال الإيرانية المجمدة

ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لدى الحكومة الأميركية لدفع تعويضات عن الأضرار التي تلحق بالسفن التجارية أو الشحنات في مضيق هرمز.

وقال عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن مصادرة أصول دولة أخرى لسداد مطالبات مستقبلية لا صلة لها بها سابقة تؤجج التوتر، مشيرا إلى أنها "تمثل سابقة خطيرة".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنه "بمجرد أن ⁠تعتبر الحكومات ‌المصادرة أمرا ‌طبيعيا ‌لن ‌تكون ‌أصول ⁠أحد ⁠في ‌مأمن ⁠والفوضى ⁠الناجمة عن ⁠ذلك لن تكون جيدة ‌ولا سلمية".

وأوضح عراقجي أن الذين يرحبون بمثل هذه الموارد أو يستفيدون منها "عليهم أن يدركوا أنه عندما تجعل الحكومات مصادرة ممتلكات الآخرين ممارسة اعتيادية، فلن تبقى أي أصول بمنأى عن التهديد أو تتمتع بالحماية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء