أحمد رفعت: حادث 4 فبراير 1942 جسد حجم النفوذ البريطاني بمصر قبل ثورة يوليو
قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت رئيس تحريرموقع ايجبتك، خلال حديثه عن ذكرى ثورة 23 يوليو، إن حادث الرابع من فبراير عام 1942 يُعد من أبرز المحطات التي كشفت حجم التدخل البريطاني في الشأن المصري قبل الثورة، مؤكدًا أن الاحتلال كان يفرض نفوذه على مؤسسات الدولة وقراراتها.
وأوضح أن القوات البريطانية حاصرت قصر عابدين، فيما توجه السفير البريطاني إلى الملك فاروق، مطالبًا إياه بتكليف شخصية محددة بتشكيل الحكومة، أو مواجهة عزله عن العرش، في واقعة وثقتها مذكرات عدد من الشخصيات المصرية ووثائق بريطانية، بحسب ما ذكر.
وأضاف أن الحادثة عكست حجم الضغوط التي تعرض لها القصر الملكي آنذاك، مشيرًا إلى أن الملك فاروق تأثر بشدة خلال الأزمة، قبل أن يستجيب للمطالب البريطانية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جاءت، وفق رؤيته، لتُنهي حقبة النفوذ البريطاني المباشر، وتستعيد القرار الوطني، إلى جانب تحقيق إنجازات أخرى، من بينها جلاء الاحتلال، وتأميم قناة السويس، وتعزيز الدور المصري على المستويين العربي والإفريقي، فضلًا عن دعم حركات التحرر الوطني في العالم الثالث.







