من قوات اليونفيل لإسرئيل: لا ترمونا بالقنابل في لبنان
قدمت قوات اليونفيل المتواجدة على الحدود بين قوات الجيش اللبناني وجيش الاحتلال الإسرائيلي طلبا رسميا لجيش الاحتلال الإسرائيلي لعدم إلقاء القنابل على القوات التابعة للأمم المتحدة التي تحافظ على وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي توسطت به الدولة الفرنسية خلال العام الماضي بسبب إشتعال الأوضاع في الشرق الأوسط بسبب الحرب الإسرائيلية على فلسطين.
وظهر ما يعرف خلال تطورات أحداث طوفان الأقصى وحدة الساحات في مواجهة العدوان الإسرائيلي على فلسطين المحتلة وشملت وحدة الساحات الفلسطينية لمواجهة إسرائيل المقاومة الفلسطينية في غزة وحزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن هو ما وسع دائرة الصراع العسكري في المنطقة العربية وشنت دولة الإحتلال الإسرائيلية هجمات عسكرية كبيرة على لبنان كادت أن تتسبب في إبادة لبنان في استراتيجية إسرائيلية في إبادة جميع من يدعم فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية.
وإنخرط حزب الله اللبناني في الحرب الإسرائيلية على فلسطين حتى قامت إسرائيل باغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله واغتالت العديد من قيادات الحزب سواء في الصف الأول أو الثاني وعقب الوساطة الفرنسية لوقف الحرب لإنقاذ لبنان من سياسة الإبادة التي تقوم بها إسرائيل ضد دول المنطقة دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في خط المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية من أجل إحلال السلام في المنطقة.
عبر السفير الأمريكي في تركيا توم باراك والذي عمل انسحاب حزب الله اللبناني من الجنوب اللبناني وترك السلاح وتسليمه للجيش اللبناني وهو ما التزم به حزب الله لإعلاء مصلحة الدولة اللبنانية ويتضمن الاتفاق الأمريكي الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني المحتل وهو ما ترفض إسرائيل تطبيقه في الوقت الراهن ولجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام بين الدولتين من أجل السيطرة على المزيد من الأراضي اللبنانية.
بيبنما كان يطمح الرئيس اللبناني جوزيف عون وكذلك أمين عام حزب الله اللبناني الجديد نعيم قاسم لتوقيع سلام يحمى لبنان مبني على الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وترسيم الحدود بين الدولتين وخلال عملية التفاوض الأمريكية للوساطة لإحلال السلام في المنطقة بات التركيز على نزع سلاح حزب الله والذي أبدى موافقته حالة إنسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة واستلام قوات الجيش اللبناني تلك المناطق وهو ما لا يتم الحديث عنه بالوقت الراهن.