رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لم أندم على قراري.. سوزان نجم الدين تكشف لماذا رفضت تجسيد ليلى مراد

سوزان نجم الدين
سوزان نجم الدين

كشفت الفنانة السورية سوزان نجم الدين عن الأسباب التي دفعتها إلى رفض تجسيد شخصية الفنانة الراحلة ليلى مراد، مؤكدة أنها اتخذت القرار بعد دراسة فنية، وأنها لم تشعر بالندم عليه حتى الآن، معتبرة أن تقديم الشخصيات التاريخية أو الفنية الشهيرة يتطلب استعدادًا كبيرًا وتحملًا لمسؤولية خاصة أمام الجمهور.

وأوضحت سوزان نجم الدين، في تصريحات إعلامية، أن رفضها لم يكن بدافع التردد أو الخوف من التجربة، وإنما جاء انطلاقًا من قناعة فنية، مشيرة إلى أن تجسيد شخصية معروفة بحجم ليلى مراد يحتاج إلى دقة شديدة في الأداء والتفاصيل، لأن أي خطأ قد ينعكس على العمل بأكمله ويؤثر في صورته لدى الجمهور.

وأكدت أن الفنان الذي يقدم شخصية حقيقية يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، لافتة إلى أن نجاح هذه النوعية من الأعمال يرتبط بقدرة فريق العمل على تقديم الشخصية بصورة تليق بتاريخها ومكانتها، وهو ما جعلها تتمسك بقرار الاعتذار عن الدور، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ندم تجاه هذه الخطوة.

الابتعاد عن الأبناء كان الأصعب

وتطرقت سوزان نجم الدين إلى جانب من حياتها الشخصية، متحدثة عن تجربة ابتعاد أبنائها عنها خلال سنوات إقامتهم في الولايات المتحدة الأمريكية، ووصفت هذه المرحلة بأنها من أصعب التجارب التي مرت بها، خاصة أن البعد عنهم كان يمثل تحديًا إنسانيًا كبيرًا بالنسبة لها.

وأشارت إلى أنها كثيرًا ما تساءلت عن سبب هذه الظروف، لكنها مع مرور الوقت أدركت أن ما حدث كان يحمل جانبًا إيجابيًا، بعدما تمكن أبناؤها من استكمال تعليمهم وتحقيق نجاحات أكاديمية متميزة.

تفوق دراسي وعلاقة أسرية قوية

وأعربت الفنانة السورية عن فخرها بما حققه أبناؤها، موضحة أنهم يواصلون دراستهم في تخصصات علمية مختلفة، من بينها الطب وطب الأسنان والقانون الدولي، مؤكدة أنهم حققوا مستويات متقدمة في مسيرتهم التعليمية.

وأضافت أن النجاح الذي وصل إليه أبناؤها منحها شعورًا بالرضا، رغم صعوبة البعد عنهم، مشيرة إلى أن الحياة لا تخلو من التحديات، وأن الإنسان قد يضطر أحيانًا إلى التضحية بجانب من حياته من أجل مستقبل أفضل.

وأكدت سوزان نجم الدين أن المسافات لم تؤثر في علاقتها بأبنائها، موضحة أن التواصل بينهم مستمر، وأنهم يحرصون على دعمها وتشجيعها في خطواتها الفنية، كما أنهم يتابعون أعمالها باستمرار، وهو ما يمنحها شعورًا بالسعادة ويخفف من صعوبة الغربة والبعد.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن النجاح المهني والاستقرار الأسري لا يأتيان دائمًا في وقت واحد، وأن الحياة تفرض على الإنسان اختيارات صعبة، لكنها تؤمن بأن كل تجربة تحمل في داخلها جانبًا من الخير، وهو ما لمسته في مسيرة أبنائها ونجاحهم العلمي، إلى جانب استمرارها في مشوارها الفني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء