رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نهاية «تحت السن» تكشف مفاجآت مدوية وتحسم لغز مقتل «هنا»

إيجبتكِ

أسدل مسلسل «تحت السن» الستار على أحداثه بعرض الحلقة الثانية عشرة والأخيرة، التي حملت العديد من المفاجآت الدرامية، بعدما كشفت التفاصيل الكاملة لواقعة مقتل شخصية «هنا»، لتنتهي رحلة التحقيقات التي شغلت الجمهور منذ انطلاق العمل.

وشهدت الحلقة تطورات متسارعة قلبت مسار القضية، إذ لم يعد مستر شاكر المتهم الوحيد في الأحداث، بعدما ظهرت خيوط جديدة كشفت عن علاقة سرية ربطته بـ«رحمة» والدة هنا، وهو ما ألقى بظلاله على مجريات التحقيق وكشف دوافع جديدة وراء الجريمة.

شهادات جديدة تكشف تفاصيل يوم الواقعة

وخلال الأحداث، واصل الضابط راشد جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، حيث أدلت «أم سيد» بشهادتها، مؤكدة أن مستر شاكر استعار سيارة مستر رؤوف يوم الحادث بدعوى نقل ابنته إلى المستشفى، قبل أن يمنحها مبلغًا ماليًا مقابل عدم الإفصاح عما شاهدته في ذلك اليوم.

وفي تطور آخر، قررت زوجة شاكر الإدلاء بأقوالها أمام جهات التحقيق، مشيرة إلى أنها كانت تشعر منذ فترة بوجود تصرفات غير معتادة من زوجها تجاه «هنا». كما كشفت أن ابنتهما سارة تحتفظ بتسجيل لمكالمة أجراها والدها وقت وقوع الحادث، يتضمن استغاثة «هنا»، وهو ما عزز الشكوك حول روايته للأحداث.

اعتراف شاكر يكشف جزءًا من الحقيقة

ومع تراكم الأدلة، اعترف شاكر بما جرى، موضحًا أنه عثر على «هنا» داخل حمام المدرسة، ثم اصطحبها إلى شقته باستخدام سيارة مستر رؤوف. وأضاف أنه حاول لاحقًا إقناعها بالعودة إلى منزلها، إلا أنها رفضت، لتنشب بينهما مشادة انتهت بسقوطها ووفاتها، مؤكدًا أن الوفاة لم تكن مقصودة وفق روايته، وطالب بإبلاغ أسرته بما أدلى به من أقوال.

رسالة غامضة تفتح بابًا جديدًا للتحقيق

لم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ تلقت سارة رسالة مجهولة المصدر تضمنت اتهامًا جديدًا لوالدها، إلى جانب صور ورسائل كشفت عن وجود علاقة عاطفية جمعته بسيدة أخرى.

ومع تقدم الأحداث، اتضح أن السيدة هي «رحمة» والدة هنا، وأن العلاقة السرية بينهما كانت سببًا رئيسيًا في تصاعد الأزمة، بعدما اكتشفت «هنا» الأمر وهددت بإبلاغ والدها، إضافة إلى إخبار زوجة شاكر وابنته، وهو ما وضع الطرفين في موقف بالغ التعقيد.

اللحظات الأخيرة تكشف نهاية القضية

وكشفت الحلقة أن شاكر نقل «هنا» إلى شقته بعد الاعتداء الذي تعرضت له داخل المدرسة، بينما كانت رحمة على علم بما يحدث، وحاولت إقناع ابنتها بعدم كشف العلاقة حفاظًا على سرها، إلا أن «هنا» أصرت على إعلان الحقيقة.

وفي محاولة لإنهاء الموقف، قرر شاكر إطلاق سراحها، لكن مواجهة حادة اندلعت بينهما، انتهت بسقوط قطعة حديدية عليها، ما أدى إلى وفاتها.

واختتم المسلسل أحداثه باعتراف شاكر بجميع تفاصيل الواقعة أمام الضابط راشد، بينما اختفت رحمة عقب انكشاف علاقتها السرية، لتبقى هاربة، في نهاية أنهت جميع خيوط القضية وكشفت الحقيقة الكاملة وراء الجريمة التي شكلت محور الأحداث منذ بداية العمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء