رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

2200 جندي من قوات "المارينز"تغادر الشرق الأوسط بعد مشاركتها في حصار إيران

إيجبتكِ

أنهت مجموعة من قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز"، تضم نحو 2200 جندي، مهامها في منطقة الشرق الأوسط، وعادت إلى قاعدتها في اليابان، بعد مشاركتها في العمليات العسكرية التي رافقت الأيام الأولى من المواجهة الأمريكية مع إيران، في وقت تواصل فيه واشنطن الإبقاء على قوات بحرية وبرمائية أخرى في المنطقة لدعم عملياتها.

 انتهاء مهمة "تريبولي" 

وأفادت شبكة CNN بأن مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. تريبولي" (USS Tripoli) أنجزت عملية إعادة وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين (31st MEU)، حيث تم إنزال أفراد الوحدة في قاعدتهم بجزيرة أوكيناوا اليابانية، الأربعاء، بعد انتهاء انتشارهم في الشرق الأوسط.

وخلال فترة انتشارها، أدت السفن التابعة للمجموعة، إلى جانب قوات "المارينز"، دورًا رئيسيًا في تنفيذ الحصار البحري الأول الذي فرضته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية في أبريل الماضي، بما في ذلك تنفيذ عمليات الصعود والتفتيش للسفن التجارية التي حاولت تجاوز إجراءات الحصار.

 قوة برية محتملة لأي تصعيد ضد إيران

وذكرت الشبكة أن وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين تُعد إحدى أبرز الوحدات القتالية البرمائية الأمريكية، وتمثل القوة التي يمكن الاعتماد عليها في حال تنفيذ أي هجوم بري أمريكي محتمل ضد إيران أو الجزر التابعة لها في مضيق هرمز أو منطقة الخليج.

 استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة

ورغم مغادرة وحدة "تريبولي" للشرق الأوسط، فإن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بوجود عسكري برمائي في المنطقة، إذ تواصل مجموعة الجاهزية البرمائية "يو. إس. إس. بوكسر" (USS Boxer ARG)، ترافقها وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة (11th MEU)، التي تضم كذلك نحو 2200 جندي، المشاركة في تنفيذ الحصار الذي أعادت واشنطن فرضه على إيران، إلى جانب الحفاظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تطورات ميدانية أو عمليات برية محتملة.

 سفن هجومية مزودة بمقاتلات وطائرات مروحية

وتُصنف السفينتان "يو. إس. إس. تريبولي" و"يو. إس. إس. بوكسر" ضمن فئة سفن الهجوم البرمائي، وتؤديان مهامًا مشابهة لحاملات الطائرات الخفيفة، إذ تبلغ إزاحة كل منهما نحو 40 ألف طن.

وتحمل السفينتان، إلى جانب قوات مشاة البحرية الأمريكية، مجموعة من الوسائط القتالية تشمل مركبات إنزال برمائية مخصصة لنقل القوات إلى الشواطئ، إضافة إلى مروحيات عسكرية ومقاتلات من طراز F-35B، بما يعزز قدرتهما على تنفيذ العمليات البرية والجوية والبحرية في آن واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء