برلماني: كلمة الرئيس تؤكد استمرار البناء وتعزيز قوة الدولة
أكد النائب محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، حملت رؤية شاملة لمستقبل الدولة المصرية، وجددت التأكيد على استمرار مسيرة البناء والتنمية انطلاقًا من مبادئ وطنية راسخة أرستها الثورة، وفي مقدمتها الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة القادرة على حماية مقدراتها.
وقال المنزلاوي، في بيان، إن كلمة الرئيس تضمنت رسائل واضحة تؤكد قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات الاستثنائية التي واجهتها خلال السنوات الماضية، بفضل تلاحم القيادة السياسية مع الشعب المصري، وهو ما أسهم في الحفاظ على استقرار الوطن ومواصلة تنفيذ خطط التنمية في مختلف القطاعات رغم الظروف الإقليمية والدولية المتغيرة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن استعراض الرئيس لما تحقق منذ عام 2014 يعكس حجم التحولات التي شهدتها الدولة المصرية، سواء في تطوير البنية التحتية، أو تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، أو تعزيز منظومة الأمن القومي، إلى جانب الاهتمام بقطاعات التعليم والصحة والصناعة والطاقة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويرفع قدرته على المنافسة.
وأشار إلى أن تأكيد الرئيس على مواصلة جهود توطين الصناعة وزيادة الإنتاج الوطني يمثل خطوة مهمة نحو بناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة المتغيرات العالمية، وتحقيق الاكتفاء في القطاعات الحيوية، فضلًا عن جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير فرص العمل.
وثمّن المنزلاوي، الرسائل التي وجهها الرئيس بشأن دعم السلام ورفض الحروب والصراعات، مؤكدًا أن مصر تواصل دورها التاريخي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والعمل من أجل التوصل إلى حلول سياسية تحفظ حقوق الشعوب وتصون استقرار الدول.
واختتم النائب محمد المنزلاوي، بيانه بالتأكيد على أن رسالة الأمل والتفاؤل التي وجهها الرئيس للشعب المصري تعكس الثقة في قدرة الدولة على مواصلة مسيرة التنمية، داعيًا إلى استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف الوطني من أجل استكمال بناء الجمهورية الجديدة وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.