المؤشرات الأوروبية تغلق على تراجع جماعي وسط استمرار التوترات بالشرق الأوسط
أغلقت الأسواق الأوروبية تعاملات اليوم الخميس على تراجعات جماعية، متأثرة بموجة بيع في أسهم شركات التكنولوجيا عقب إعلان نتائج أعمال شركة ألفابت، إلى جانب قرار البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة، واستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي عززت حالة الحذر بين المستثمرين.
مؤشرات الأسهم الأوروبية
أنهى مؤشر "STOXX 600" الأوروبي جلسة التداول على انخفاض بنسبة 1.30%، مع تراجع معظم القطاعات الرئيسية، وفي مقدمتها التكنولوجيا والصناعة، وسط تنامي المخاوف بشأن آفاق النمو الاقتصادي الأوروبي.
سجل مؤشر "DAX" الألماني أكبر الخسائر بين الأسواق الأوروبية الرئيسية، بعدما تراجع بنسبة 1.77% في ختام التعاملات.
كما انخفض مؤشر "CAC 40" الفرنسي بنسبة 1.64%، في حين أغلق مؤشر FTSE 100 البريطاني على تراجع بلغت نسبته 0.73%، مع استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم القيادية.
وتعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط ملحوظة عقب إعلان نتائج أعمال شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث "جوجل"، وهو ما انعكس على أداء أسهم الشركات التكنولوجية في الأسواق الأوروبية، التي غالبًا ما تتأثر بتحركات كبرى شركات التكنولوجيا العالمية واتجاهات المستثمرين تجاه القطاع.
تثبيت الفائدة يزيد من حذر المستثمرين
وجاء أداء الأسواق أيضًا بعد قرار البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة تعكس استمرار نهج الترقب في السياسة النقدية، مع متابعة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو.
ويرى محللون أن تثبيت الفائدة لم يكن كافيًا لدعم الأسواق، في ظل استمرار الضبابية المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية وتزايد المخاوف بشأن تأثيرها على الاقتصاد العالمي.
واصلت التطورات في الشرق الأوسط إلقاء بظلالها على الأسواق المالية العالمية، مع استمرار الصراع في المنطقة وارتفاع أسعار النفط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر والاتجاه نحو الملاذات الآمنة.

