رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من مرحلة "اللاسيطرة"

الأمين العام للأمم
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من خطورة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن الأوضاع باتت تقترب من نقطة يصعب التحكم فيها، مع استمرار تصاعد التوترات والصراعات في المنطقة.

لا حل عسكرياً للأزمات

وقال جوتيريش، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الأزمات الراهنة لا يمكن حلها عبر الوسائل العسكرية، مشدداً على أن الدبلوماسية تظل الطريق الوحيد لتحقيق تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع وأكثر خطورة.

ودعا الأمين العام الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى الالتزام بروح التوافق، وتغليب لغة الحوار والعمل المشترك من أجل تسوية النزاعات بالطرق السلمية.

رفض استهداف المدنيين والبنية التحتية

وأكد جوتيريش أن استهداف المنشآت والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول، مطالباً بوقف العمليات القتالية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، والعمل على خفض التصعيد وحماية المدنيين.

دعوة لحماية حرية الملاحة

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيقي هرمز وباب المندب، معتبراً أن أمن الممرات البحرية يمثل عاملاً أساسياً لاستقرار الاقتصاد العالمي والأمن الدولي.

وأكد أن الحفاظ على سلامة حركة الملاحة يتطلب تعاوناً دولياً لمنع أي تهديدات قد تؤثر على التجارة والطاقة في المنطقة والعالم.

قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مؤكدًا أن الحرب الدموية الدائرة في أوكرانيا يجب أن تنتهي، في إشارة إلى ضرورة وضع حد للصراع المستمر هناك.

وفيما يتعلق بإيران، حذر وزير الخارجية الأمريكي من أن طهران ستدفع ثمنًا باهظًا إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن تكلفة ما تقوم به ستزداد ليلة بعد أخرى إلى أن "يعودوا إلى رشدهم"، بحسب تعبيره.

وأضاف أن الإيرانيين سيدفعون ثمنًا باهظًا أيضًا بسبب أسلوبهم في التفاوض، موضحًا أنهم يوافقون على بنود معينة ثم يعودون للمطالبة بتغييرها، وهو ما اعتبره سببًا في تعثر التوصل إلى اتفاق.

وأشار إلى أن إيران ليست مستعدة في الوقت الحالي لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لكنه رجح أن تصبح مستعدة لذلك قريبًا، في إشارة إلى احتمال حدوث تطور في موقفها خلال الفترة المقبلة.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي إيران بالزج بجماعة الحوثيين في هذا الصراع، مضيفًا: "سنرى ما سيحدث"، في إشارة إلى التطورات التي قد تشهدها المرحلة المقبلة.

وأكد أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران تقوم على مبدأ "العين بالعين"، مشيرًا إلى أنه رغم ما وصفه بتبجح طهران، فإنها تعاني من ضغوط ومشكلات متزايدة.

واختتم وزير الخارجية الأمريكي تصريحاته بالإعراب عن أمله في أن يتوقف الحوثيون عن شن الهجمات، معتبرًا أن وقف تلك الهجمات من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات القائمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء