ترامب محذرًا: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكداً أن واشنطن تستعد لاتخاذ قرار بشأن خيارات تصعيدية جديدة.
ترمب يلوح بعملية عسكرية موسعة
وأوضح ترامب، في تصريحات لموقع "أكسيوس"، أنه يبحث إمكانية تنفيذ هجوم أكبر من العمليات السابقة ضد إيران، مشيراً إلى أنه بات قريباً من اتخاذ قرار بهذا الشأن وأن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك.
إسرائيل مستعدة للمشاركة في الضربات
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أن إسرائيل يمكن أن تنضم إلى أي هجمات ضد إيران خلال وقت قصير إذا طلبت منها واشنطن ذلك، لكنه أكد أن بلاده لا ترى حاجة في الوقت الحالي إلى مشاركة إسرائيل في العمليات.
وحذر ترامب من أن مشاركة إسرائيل في الضربات قد تؤدي إلى تداعيات، دون الكشف عن طبيعة هذه العواقب.
ترمب: إيران لم تتعرض لضغط كافٍ
وقال ترامب إن الإيرانيين يرغبون في العودة إلى طاولة المفاوضات، لكنهم غير مستعدين حالياً لإبرام اتفاق، مضيفاً أن طهران، بحسب وصفه، "لم تتلقَّ ما يكفي من الألم" للقبول بتسوية جديدة.
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تبادل التهديدات والضربات العسكرية، مع استمرار الجدل حول فرص العودة إلى المفاوضات أو اتجاه الطرفين نحو مزيد من التصعيد.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مؤكدًا أن الحرب الدموية الدائرة في أوكرانيا يجب أن تنتهي، في إشارة إلى ضرورة وضع حد للصراع المستمر هناك.
وفيما يتعلق بإيران، حذر وزير الخارجية الأمريكي من أن طهران ستدفع ثمنًا باهظًا إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن تكلفة ما تقوم به ستزداد ليلة بعد أخرى إلى أن "يعودوا إلى رشدهم"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن الإيرانيين سيدفعون ثمنًا باهظًا أيضًا بسبب أسلوبهم في التفاوض، موضحًا أنهم يوافقون على بنود معينة ثم يعودون للمطالبة بتغييرها، وهو ما اعتبره سببًا في تعثر التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن إيران ليست مستعدة في الوقت الحالي لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لكنه رجح أن تصبح مستعدة لذلك قريبًا، في إشارة إلى احتمال حدوث تطور في موقفها خلال الفترة المقبلة.
واتهم وزير الخارجية الأمريكي إيران بالزج بجماعة الحوثيين في هذا الصراع، مضيفًا: "سنرى ما سيحدث"، في إشارة إلى التطورات التي قد تشهدها المرحلة المقبلة.
وأكد أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران تقوم على مبدأ "العين بالعين"، مشيرًا إلى أنه رغم ما وصفه بتبجح طهران، فإنها تعاني من ضغوط ومشكلات متزايدة.
واختتم وزير الخارجية الأمريكي تصريحاته بالإعراب عن أمله في أن يتوقف الحوثيون عن شن الهجمات، معتبرًا أن وقف تلك الهجمات من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات القائمة.

