«برلمانيون»: رسائل الرئيس في ذكرى يوليو تعزز الثقة في مستقبل الدولة
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رسائل وطنية وسياسية مهمة، عكست رؤية الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
رؤية وطنية شاملة
وفي هذا السياق، قال النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، إن كلمة الرئيس جسدت رؤية وطنية شاملة تربط بين مبادئ ثورة 23 يوليو وإنجازات الدولة الحديثة، مؤكدًا أن مصر تواصل تنفيذ مشروع الجمهورية الجديدة مستندة إلى إرادة شعبها ووحدة مؤسساتها.
وأوضح أن استحضار الرئيس لثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس امتداد مسيرة الدولة في حماية هويتها الوطنية وصون استقلالها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات في مواجهة الإرهاب، وتنفيذ المشروعات القومية، وتطوير البنية الأساسية، جاء ثمرة رؤية واضحة وإرادة سياسية قوية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن ما شهدته قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، إلى جانب المشروع القومي "حياة كريمة" والتوسع في الاكتشافات البترولية والغازية، يؤكد حرص الدولة على تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وأشار طاهر، إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل أحد أبرز نماذج النجاح في تنفيذ رؤية الدولة للتحول الرقمي، مؤكدًا أن الاستثمار في التكنولوجيا وبناء الإنسان يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
وثمّن وكيل لجنة الاتصالات، الرسائل التي وجهها الرئيس بشأن الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها، وتقديره لدور القوات المسلحة والشرطة والشعب المصري، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني ووعي المواطنين كانا العامل الحاسم في مواجهة مختلف التحديات.
وعي الشعب المصري
ومن جانبه، أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس حملت رسائل تؤكد أن وعي الشعب المصري وتكاتفه مع مؤسسات الدولة كانا الأساس في تجاوز الأزمات والحفاظ على استقرار البلاد.
وأوضح أن إشادة الرئيس بالقوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة تعكس تقديرًا للدور الوطني الذي قامت به في حماية الدولة ومقدراتها، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في مواجهة تحديات غير مسبوقة بفضل تماسك الجبهة الداخلية.
وأكد كشر، أن الرسائل المتعلقة برفض الاعتداء على الدول العربية، والدعوة إلى وقف الحروب والصراعات، تعكس ثوابت السياسة المصرية الداعمة للأمن القومي العربي، والساعية إلى ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لما تحقق منذ عام 2014، من القضاء على الإرهاب، وتطوير البنية الأساسية، وتعزيز حرية الاعتقاد، والارتقاء بمنظومتي التعليم والصحة، والتوسع في مشروعات الطاقة، يعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن المشروع القومي "حياة كريمة" يجسد فلسفة الجمهورية الجديدة في تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مؤكدًا أن المشروعات التنموية الكبرى أسهمت في دعم الاستثمار والصناعة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز معدلات النمو الاقتصادي.
واختتم كشر، تصريحاته بالتأكيد على أن رسالة الرئيس للمصريين بأن "القادم أفضل" تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة البناء والتنمية، داعيًا إلى مواصلة العمل والإنتاج والحفاظ على وحدة الصف الوطني باعتبارها الضمانة الأساسية لتحقيق تطلعات الشعب المصري.