لماذا يُصر نجوم هذا الزمن على الإستثمار خارج مجال الفن عكس الأجيال السابقة؟
مي عز الدين واحمد حلمي وأحمد فهمي أحدث النجوم المنضمين لعالم البيزنس
يشهد الوسط الفني في مصر خلال الفترة الأخيرة توجهًا متزايدًا من النجوم إلى إطلاق مشروعاتهم التجارية الخاصة، في خطوة تهدف إلى بناء علامات تجارية تستفيد من شهرتهم وجماهيريتهم.
أحمد حلمي
أعلن الفنان أحمد حلمي منذ فترة إطلاق علامة تجارية خاصة بالنظارات تحمل اسمه، وذلك بعد ظهوره في جلسة تصوير مرتديًا أحد تصميمات البراند الجديد.
وتُعد هذه الخطوة أول دخول رسمي له إلى عالم الموضة والإكسسوارات، مستفيدًا من ارتباط صورته لدى الجمهور بارتداء النظارات منذ سنوات.
أحمد فهمي
ودخل الفنان أحمد فهمي أيضًا مجال ريادة الأعمال بإطلاق علامة تجارية للنظارات تحمل اسم EXI، وأوضح أن المشروع جاء نتيجة شغفه بالنظارات وحرصه على متابعة أحدث التصميمات، ويستهدف تقديم مجموعة متنوعة تجمع بين الجودة والتصميم العصري.
مي عز الدين
كما أطلقت الفنانة مي عز الدين مشروعًا تجاريًا، وبراند خاصًا بالمايوهات، حيث ظهرت مرتدية أحد التصميمات، لتعلن به عن مشروعها الجديد.
وسيقم نجوم كثر في إفتتاح مشروعات تجارية بعبدا عن الفن، حيث أعلن أكثر من نجم عن إفتتاح مشروع تجاري له بعيدا عن الفن لتأمين مستقبله ومستقبل أولاده من تقلب الحياة وهبوط أسهمه في عالم الفن يوما ما.
وتاتي المطاعم والكافيهات في أولى إهتمامات النجوم، حيث اافتتح منذ فترة المطرب الشعبي سعد الصغير، مطعما في منطقة الدقي، و سبقه الفنان الكوميدي محمد عبد الرحمن (توتا) و مصطفى خاطر واوس اوس في إمتلاك مطاعم في مدينة 6 أكتوبر.
ويمتلك الكنج محمد منير فندقا سياحيا كبيرا 7 نجوم في مدينة أسوان.
وتتصدر المطاعم والكافيهات، قائمة المشاريع الإستثمارية للفنانين، حيث يمتلك أحمد حلمي، كافيه ومطعم «برايتشينجو» في حي الزمالك، كذلك يمتلك المطرب مصطفى قمر كافيه في منطقة المهندسين، ويديره بنفسه، ويجتمع فيه دائما مع أصدقائه، كما يقيم فيه بعض الحفلات الغنائية. وفي المنطقة نفسها يمتلك حسن الرداد كافيه، يشرف على إدارته بنفسه.
وفي المهندسين أيضا، يمتلك خالد سليم كافيه في المهندسين يشرف على إدارته بنفسه، كما يمتلك محمد رجب مطعما في أحد مولات 6 أكتوبر، أما فيفي عبده فتمتلك مطعما للأسماك في منطقة 6 أكتوبر، يشاركها فيه زوج ابنته، وفي المنطقة نفسها يمتلك الفنان أشرف زكي مطعما بمشاركة زوجته وعدد من الفنانين، كما يمتلك أمير كرارة كافيه ومطعم «تايكون» في التجمع الخامس، ويشرف أيضا على إدارته بنفسه في الأوقات التي لا يكون مشغولا فيها بتصوير عمل فني جديد.
وفي منطقة الزمالك، يمتلك النجم هاني سلامة، كافيه وبعده افتتح مطعم بيتزا بجوار الكافيه.نفس الأمر يمتلك الفنان أحمد سعيد الغني أكثر من مظعم في التجمع ومساكن شيراتون.
أما أحمد السقا فقد اختار مجالا أخر لاستثمار أمواله، حيث يمتلك معرضا للسيارات في مصر الجديدة، كما يعمل أيضًا في التجارة في الخيول العربية، ويمتلك اسطبلا لأهم الخيول العربية.
ويمتلك المطرب إيهاب توفيق مولا تجاريا في تونس، بالشراكة مع رجل الأعمال منصور الجمل، ويشارك مصطفى شعبان في شركتي سياحة واستيراد وتصدير، كما يمتلك باخرة على كورنيش النيل أمام مقر السفارة السعودية في الجيزة، باسم «مولانا» نسبة إلى مسلسله الشهير.
والسؤال المُلح لماذا لا يستثمر النجوم أموالهم في الإنتاج السينمائي كما فعل نجوم الأجيال السابقة، خاصة وانه المجال الذي يعرفون تفاصيله ومن السهل إداراته ؟
النجوم الكبيرة نور الشيف ومحمود يس وفاروق الفيشاوي ومن قبلهم فريد شوقي وبركات وفاتن حمامه و كمال الشناوي حتى نصل إلى أنور وجدي و يوسف وهبي، كلهم أستثمروا أماولهم في صناعة السينما والإنتاج الفني لأنفسهم ولزملائهم أيضا وكلهم حققوا مكاسب مادية كبيرة ولم يخسروا مطلقا.
هل عدم قناعة بقدرتهم على إدارة أموالهم في هذا المجال ام رأوا أن الأفضل والأضمن أن يستثمروا أموالهم التي اكتسبوها من الفن في مجال غير الفن !!