رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استثمار عربي محتمل يهدد بتغيير ملكية ليستر سيتي

ليستر سيتى
ليستر سيتى

دخل نادي ليستر سيتي الإنجليزي دائرة الاهتمام الاستثماري، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود اهتمام من جانب شركة في منطقة الشرق الأوسط بالاستحواذ على النادي، في صفقة محتملة قد تؤدي إلى تغيير هيكل ملكيته خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا لما ذكرته شبكة سكاي سبورتس، فإن المستثمر المحتمل لم يتم الكشف عن هويته حتى الآن، لكنه أبدى رغبته في دراسة إمكانية شراء النادي الإنجليزي، في ظل استمرار ارتفاع قيمة الأندية في كرة القدم الإنجليزية وجاذبيتها أمام المستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

تحركات تمهيدية لبيع النادي


وأشارت التقارير إلى أن مجموعة كينج باور التايلاندية، المالكة الحالية لنادي ليستر سيتي، بدأت العمل مع عدد من المصرفيين المتخصصين في الاستثمار من أجل التحضير لعملية بيع محتملة خلال الفترة القادمة.

وأكدت صحيفة فاينانشال تايمز صحة هذه المعلومات، موضحة أن إدارة النادي تدرس الخيارات المتاحة بشأن مستقبل الملكية، رغم عدم وجود تفاصيل رسمية حتى الآن حول هوية الطرف الراغب في الاستحواذ أو القيمة المالية المتوقعة للصفقة.

غموض حول قيمة الصفقة وهوية المستثمر


ولا تزال جميع التفاصيل المتعلقة بالعرض المحتمل غير معلنة، حيث لم يتم الكشف عن اسم الشركة المهتمة بشراء ليستر سيتي، كما لم يتم تحديد قيمة الصفقة أو الشروط التي قد تحكم عملية الانتقال حال الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

ويأتي هذا الاهتمام في ظل تزايد الاستثمارات الأجنبية في كرة القدم الإنجليزية، التي أصبحت واحدة من أكثر الأسواق الرياضية جذبًا لرؤوس الأموال العالمية، بفضل العوائد التجارية الكبيرة وقوة المنافسات المحلية وحقوق البث التلفزيوني.


تمتلك مجموعة كينج باور نادي ليستر سيتي منذ عام 2010، وخلال فترة إدارتها عاش الفريق واحدة من أعظم فتراته في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، بعدما حقق إنجازًا استثنائيًا بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016.

وكان فوز ليستر بلقب البريميرليج بمثابة واحدة من أكبر المفاجآت الرياضية في العصر الحديث، بعدما تمكن الفريق من التفوق على كبار الأندية الإنجليزية رغم الفوارق المالية الكبيرة، ليكتب صفحة تاريخية في منافسات البطولة.

ولم تتوقف نجاحات النادي خلال عهد كينج باور عند لقب الدوري فقط، حيث نجح ليستر في إضافة بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي إلى خزائنه، ليعزز مكانته كأحد الأندية التي حققت إنجازات بارزة خلال العقد الأخير.


ويترقب جمهور ليستر سيتي ما ستسفر عنه التحركات الحالية بشأن مستقبل النادي، خاصة أن أي تغيير في الملكية قد يحمل معه خططًا جديدة على مستوى الاستثمار والتعاقدات والطموحات الرياضية.

وفي حال إتمام عملية البيع، سيكون ليستر سيتي أحدث الأندية الإنجليزية التي تجذب استثمارات من منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين العالميين بالدوري الإنجليزي الممتاز باعتباره أحد أقوى الدوريات وأكثرها تأثيرًا على المستوى الرياضي والاقتصادي.

ويبقى مستقبل النادي مرتبطًا بنتائج المفاوضات المقبلة، وسط ترقب لمعرفة هوية المستثمر المحتمل وما إذا كانت الصفقة ستفتح فصلًا جديدًا في تاريخ ليستر سيتي بعد سنوات من النجاحات تحت قيادة مجموعة كينج باور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء