شقيق هايدي فتاة بني سويف لـ«إيجبتك»: فوجئت بطلبها بيع الشقة وشراء سيارة
وقال أحمد، شقيق هايدي الشبوري المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة بني سويف»، إن الأسرة رفضت ارتباط شقيقته بالشخص الذي تقدم لخطبتها، موضحا أن سبب الرفض يعود إلى عدم ملاءمته لها، خاصة مع فارق السن الكبير بينهما، إلى جانب كونه غير متعلم ولا يعمل، فضلا عن كونه سبق له الزواج مرتين ولديه أبناء.
تفاصيل بيع شقة شقيقته وشراء سيارة
وأضاف أحمد في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” أنه بعد فترة من الهدوء والتوقف عن الحديث بشأن هذا الأمر، فوجئ بطلب من شقيقته يتعلق برغبتها في بيع شقتها، موضحًا: «ابتعدت عن الموضوع لمدة يومين أو ثلاثة، والتزمت الصمت».
وأضاف أحمد أن هايدي أخبرته برغبتها في بيع الشقة وشراء سيارة، قائلة: «أريد أن أبيع الشقة وأشتري سيارة».

وأوضح أحمد أنه فوجئ بهذا الطلب، وقال لها: «يا هايدي، هل يوجد شخص يبيع شقة من أجل شراء سيارة؟ لا أحد يبيع شقة ليشتري قطعة من الحديد، فالسيارة في النهاية مجرد حديد يسير على الطريق».
وأضاف أحمد أن هايدي ردت عليه بأنها صاحبة القرار في ممتلكاتها، قائلة: «هذه أشيائي وأنا حرة فيها، هل هناك اتفاق معي أم لا؟».
وأكد أحمد أنه حاول في ذلك الوقت احتواء الموقف والتعامل معها بهدوء، قائلا: «كنت أحاول طوال الوقت أن أحتويها، فقلت لها: حسنًا يا سكر، ما دمتِ مصممة على هذا الأمر، فالمال مالك، افعلي به ما تريدين».
أحمد: كنت أعطيها الأمان ولم أمنعها من الخروج
وأوضح أحمد، شقيق هايدي الشبوري ، أنه كان يتعامل مع شقيقته بثقة كبيرة ويمنحها مساحة من الحرية، قائلًا: «كنت ماشي معاها وأديها الأمان»، مضيفًا: «كانت تنزل وتعود في وقت متأخر، وعمري ما قلت لها: أنتِ بتعملي إيه في الشارع، وكان ذلك بسبب ثقتي فيها».
أحمد: بدأت أسأل هايدي عن أموالها بعد تغير تصرفاتها
واستكمل أحمد، شقيق هايدي فتاة بني سويف، موضحا أن الأمور ظلت هادئة لفترة قبل أن يبدأ في ملاحظة بعض التغيرات في تصرفات شقيقته، مؤكدًا أن هايدي قامت ببيع شقتها بنفسها ولم يجبرها أحد على ذلك، كما أنها استلمت أموال البيع بنفسها.
وقال أحمد: «بعد ذلك مر أسبوع، وفي الأسبوع الثاني لم يحدث شيء جديد، فقلت لها: يا ابنتي، أين أموالك؟». وأضاف أن الحديث بينهما بدأ يتغير بعد ذلك، قائلًا: «بدأت ترفع صوتها عليَّ، وقالت لي: أنت ليس لك علاقة».
وقال أحمد، شقيق هايدي فتاة بني سويف، إنه ساعدها في إيجاد مشترٍ لشقتها، لكنه رفض التدخل في تفاصيل البيع، موضحًا: «أنا جبت لها زبون للشقة، ورفضت أتدخل في الموضوع».
وأضاف: «بعنا الشقة، وأخذت نصف ثمنها تقريبًا، حوالي 850 ألف جنيه، وتبقى حوالي 600 ألف جنيه». وتابع أحمد أنه سألها عن السيارة التي ترغب في شرائها، قائلًا: «قلت لها: عايزة تجيبي عربية إيه؟ فقالت لي: والله أنا مشغولة دلوقتي، ويومين أو ثلاثة كده وأشتري»، مؤكدًا: «كنت مصدقها».
وأوضح أحمد أن والدته تدخلت في الحديث، قائلًا: «جاءت والدتي وقالت لها: يا ابنتي، نحن نريد فقط أن نعرف، أين ذهبت الـ 860 ألف جنيه؟».
وتابع أن والدته طلبت منها توضيح مكان الأموال، قائلا: «أنتِ تقولين إنها في البوستة، إذن تعالي معي إلى البوستة، واكشفي لي عن حسابك، حتى نطمئن».
وأكد أحمد أن هدف الأسرة لم يكن الحصول على أموالها، وإنما الاطمئنان عليها ومعرفة مصير الأموال، قائلا: «لا أحد سيأخذ منك شيئا، لكننا نريد فقط التأكد من أن الأموال موجودة».

وأضاف أن قلق الأسرة جاء بسبب عدم معرفتهم بتحركاتها، موضحًا: «لأنها أصبحت تخرج في أوقات لا يعرف أحد أين تذهب، وهذا ما كان يقلقنا».
أحمد: رفضت الذهاب للكشف على حسابها وتعدت على والدتها
وقال أحمد إن هايدي رفضت طلب الأسرة بالذهاب للتأكد من وضع أموالها، قائلًا: «قالت: لا، أنا مش هنزل البوستة».
وأضاف أن الخلاف تطور بعد ذلك، موضحًا: «راحت ماسكة عصاية المقشة وكسرتها على أمها».
وتابع أحمد مؤكدًا الواقعة: «بجد، والله ورحمة أبويا حصل».
وأوضح أن والدته تأثرت بشدة من الأمر، قائلًا: «أمي قعدت على السرير عشرة أيام ما بتتحركش من الضربة».
وأضاف: «بتقولي يا ابني شوف لي حل معاها».
وأشار أحمد إلى عمر والدته، قائلًا: «أمي خمسة وستين سنة، يعني أي حاجة فيها ما بتعديش مني، أنا بكلمك بصراحة».

أحمد: كان هدفنا الاطمئنان عليها وليس السيطرة على أموالها
وأكد أحمد أن قلق الأسرة كان بسبب خوفهم عليها ورغبتهم في معرفة ما يحدث معها، قائلًا: «ربنا يهديهم يا رب، ربنا يهديهم»، وأضاف أن الأسرة لم تكن تسعى للحصول على أي شيء يخص هايدي، وإنما كانت تريد الاطمئنان عليها ومعرفة مكانها ووضعها.
أحمد: فوجئت بأنها اشترت شقة رغم أنها كانت تتحدث عن بيع شقتها لشراء سيارة
استكمل أحمد، شقيق هايدي فتاة بني سويف، حديثه عن تطورات الأمر، موضحًا أنه سألها بعد فترة عن قرارها بشأن الشقة التي تحدثت عن شرائها.
وقال أحمد: «قالت لي من الآخر كده: اشتريت شقة».
وأضاف أنه سألها مستغربًا: «يا بنتي طب أنتِ اشتريتِ شقة؟ أنتِ قلتي أنا ببيع عشان أجيب عربية، أنتِ راح تبيعي شقة في ملكك، في عمرك وعمر أبوك، عشان تشتري شقة عند حد غريب؟».
وأوضح أحمد أنه حاول فهم موقفها، قائلًا: «ما برضه الحوار هيجنني».
وأضاف أن هايدي أخبرته بأنها اشترت شقة في مكان آخر، قائلة: «لا، أنا اشتريت شقة».
وتابع أحمد أنه عندما سألها عن مكان الشقة رفضت إخباره، قائلًا: «طب يا بنتي هي فين؟ قالت لي: أنا مش هقولك هي فين، أنت مالكش دعوة».



