رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تجاوزت 1200 كيلومتر.. الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية استهدفت العقبة

الأردن
الأردن

أعلن الجيش الأردني وسلاح الجو الملكي التصدي لهجوم إيراني شمل صواريخ وأربع طائرات مسيرة، بعدما اخترقت الأجواء الأردنية وقطعت مسافة تجاوزت 1200 كيلومتر باتجاه مدينة وميناء العقبة جنوب المملكة.

تفعيل الدفاعات الجوية وتعليق حركة الطيران

 

وأوضح الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي والمضادات الأرضية تعاملت مع التهديدات، ما أدى إلى تفعيل الإجراءات الدفاعية وتأثر حركة الطيران في مطار "رامون" القريب من المنطقة.

سقوط شظايا الاعتراض دون خسائر

 

وأشار إلى سقوط شظايا من الصواريخ الاعتراضية في المنطقة الخامسة جنوب العقبة، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الهجوم.

أهمية العقبة الاقتصادية والاستراتيجية

 

وتُعد مدينة العقبة المنفذ البحري الوحيد للأردن، وتمثل مركزاً اقتصادياً حيوياً للمملكة، إذ تمر عبر مينائها نسبة كبيرة من حركة التجارة، كما تضم منشآت استراتيجية تشمل ميناء النفط، ومصفاة التكرير، وميناء الحاويات، إضافة إلى صوامع الحبوب المرتبطة بالأمن الغذائي.

 

بقائي

 

 

نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي نشاط نووي في منطقة "جبل الفأس"، مؤكدة أن الاتهامات والتهديدات الأمريكية الموجهة إلى منشآتها النووية السلمية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني.

طهران تنفي وجود نشاط نووي

مدخل جبل الفأس
مدخل جبل الفأس

وفي سياق منفصل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عدم وجود أي نشاط نووي في منطقة "جبل الفأس"، نافياً ما يتردد بشأن استخدام الموقع في أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

 

اتهام واشنطن بانتهاك القانون الدولي

 

وقال بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الهجمات والتهديدات الأمريكية المتكررة ضد المنشآت النووية السلمية الإيرانية تمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، معتبراً أن استهداف هذه المنشآت يخالف القواعد الدولية التي تحظر الاعتداء على المرافق النووية المخصصة للأغراض السلمية.

التزام بإخطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية أُبلغت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك وفقاً للالتزامات المنصوص عليها في اتفاقات الضمانات، مؤكداً أن طهران تواصل التعاون مع الوكالة في إطار القواعد والآليات المعتمدة.

"جبل الفأس" ذريعة للتصعيد

وأضاف بقائي أن التركيز الأمريكي على منطقة "كولانغ" أو ما يُعرف بـ"جبل الفأس"، التي قال إنها لا تشهد أي نشاط نووي، ليس سوى ذريعة مختلقة لتبرير ما وصفه بأعمال العدوان والتدمير والتخريب ضد إيران.

واعتبر أن إثارة هذه المنطقة في التصريحات الأمريكية تأتي في إطار محاولات لتبرير سياسات التصعيد والضغوط المستمرة على طهران.

رسالة تحدٍ من طهران

وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن الشعب الإيراني يقف موحداً في مواجهة الضغوط الخارجية، مؤكداً استعداد بلاده للتصدي بكل قوة لأي عمل عدائي من جانب الولايات المتحدة أو لأي انتهاك يستهدف سيادة إيران وأمنها القومي.

 

  •  
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء