رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضربة جديدة للدعم السريع.. وصول 280 عنصر منشق للخرطوم

قوات الدعم السريع
قوات الدعم السريع

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، وصول مجموعة عسكرية منشقة عن قوات الدعم السريع قادمة من إقليم دارفور، في أحدث حلقة من سلسلة الانشقاقات التي تشهدها القوات خلال الأشهر الأخيرة، وسط استمرار الحرب في السودان وما خلفته من خسائر بشرية وأزمة إنسانية متفاقمة.

وصول قوة منشقة إلى الخرطوم

وأفاد مراسل "العربية/الحدث" بوصول مجموعة عسكرية منشقة عن قوات الدعم السريع إلى العاصمة السودانية الخرطوم، قادمة من إقليم دارفور.

وأوضح أن المجموعة تضم نحو 280 عنصراً، ووصلت بكامل عتادها العسكري، في خطوة تعكس استمرار الانشقاقات داخل صفوف قوات الدعم السريع، مع تزايد التحاق مجموعات قتالية بالجيش السوداني.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن تحركات تشهدها عدة مجموعات مقاتلة قررت الانسحاب من قوات الدعم السريع والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية.

انشقاقات متواصلة في صفوف الدعم السريع

وفي تطور آخر، كان القيادي ضيف الله آدم قد أعلن، الشهر الماضي، انشقاقه عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق، ليعد أول انشقاق ميداني يُسجل في ذلك المحور.

كما قدم قائد ثاني المجموعة الرابعة التابعة لقوات الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق اعتذاراً للشعب السوداني عما وصفه بالانتهاكات التي شهدتها البلاد، داعياً بقية المقاتلين إلى ترك صفوف الدعم السريع والعودة إلى الجيش السوداني.

وأوضح أن قراره بالانشقاق جاء بسبب ما وصفه بـ"العنصرية وغياب القضية والهدف من الحرب"، معتبراً أن استمرار القتال لم يعد يخدم مصلحة السودان.

قيادات بارزة غادرت الدعم السريع

وسبق ذلك إعلان القيادي في قوات الدعم السريع فارس النور إبراهيم انشقاقه عن القوات خلال يونيو الماضي، في خطوة أضافت اسماً جديداً إلى قائمة القيادات التي غادرت صفوف الدعم السريع.

كما شهد شهر مايو 2026 انشقاق القيادي بشارة الهويرة، الذي كان يشغل منصب مسؤول العمليات العسكرية الأول بمحور منطقة بارا في ولاية شمال كردفان.

وفي أبريل 2026، أعلن القيادي النور آدم، المعروف بـ"النور القبة"، مغادرته مواقع قواته في شمال دارفور والانضمام إلى الجيش السوداني.

وفي تطور آخر، أعلن أبو عاقلة كيكل، أحد أبرز قادة الدعم السريع في ولاية الجزيرة، تعاونه مع الجيش السوداني، وهي خطوة لفتت الأنظار آنذاك نظراً لنفوذه العسكري الواسع في وسط البلاد.

كما أعلن القيادي علي رزق، المعروف بلقب "السافانا"، انشقاقه عن قوات الدعم السريع والتحاقه بالقوات المسلحة السودانية.

الحرب تدخل عامها الرابع

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في السودان، التي دخلت عامها الرابع، بعدما اندلعت في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، فيما تشير بعض التقديرات إلى أن عدد الضحايا تجاوز 200 ألف قتيل، إلى جانب نزوح وتشريد ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، فضلاً عن تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار المجاعة في عدد من مناطق دارفور وكردفان، بحسب تقديرات نقلتها وكالة "فرانس برس"

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء