المجلس القومي للمرأة يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
يتقدم المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو.
علامة فارقة في تاريخ الوطن
وأكدت المستشارة أمل عمار أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، ومنطلقًا لمسيرة وطنية أرست قيم الاستقلال والكرامة الوطنية ، ورسخت إرادة المصريين في بناء دولتهم الحديثة.
وشددت رئيسة المجلس على أن المجلس القومي للمرأة سيواصل أداء رسالته الوطنية، والعمل جنبًا إلى جنب مع جميع مؤسسات الدولة، لترسيخ مكتسبات المرأة المصرية، وتعزيز مشاركتها في مسيرة البناء والتنمية، انطلاقًا من إيمانه بأن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر عدالة واستقرارًا وازدهارًا.
حفظ الله مصر وشعبها، ووفق الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.
على صعيد متصل، يتقدم حزب الجيل الديمقراطي إلى الشعب المصري العظيم، وإلى رجال قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الأمة العربية والشعوب الإفريقية الحرة، بخالص التهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952، الثورة الوطنية الخالدة التي أعادت صياغة تاريخ مصر الحديث، وغيرت موازين القوى في المنطقة، وأسهمت في صنع مرحلة جديدة في تاريخ العرب وإفريقيا والعالم الثالث.
ثورة يوليو لم تكن ثورة مصرية فقط
لقد جاءت ثورة يوليو تعبيرًا صادقًا عن إرادة الشعب المصري في التحرر من الاحتلال، وإنهاء الفساد والاستغلال، واسترداد الكرامة الوطنية، فحققت مبادئها الستة التي شكلت برنامجًا لبناء الدولة المصرية الحديثة: القضاء على الاستعمار وأعوانه، والقضاء على الإقطاع، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، وإقامة جيش وطني قوي، وإقامة حياة ديمقراطية سليمة، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وكانت هذه المبادئ بداية لنهضة وطنية شاملة ما زالت آثارها ممتدة حتى اليوم.
ويؤكد حزب الجيل الديمقراطي أن ثورة يوليو لم تكن ثورة مصرية فقط، وإنما كانت ثورة عربية وإفريقية وإنسانية، فقد حملت لواء التحرر الوطني في كل مكان، وأصبحت القاهرة عاصمة لحركات التحرر، ومنها انطلقت رسائل الدعم إلى الشعوب الواقعة تحت نير الاستعمار في الجزائر واليمن والخليج وإفريقيا وآسيا، كما كان للرئيس الراحل جمال عبد الناصر دور محوري في إطلاق حركة عدم الانحياز، وترسيخ مبادئ مؤتمر باندونج، وإقامة نظام دولي أكثر عدالة واحترامًا لاستقلال الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، كما كانت مصر يوليو في طليعة الدول التي دعمت استقلال الدول الإفريقية، وساندت حركات التحرر في مواجهة الاستعمار والتمييز العنصري، وأسهمت في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، إيمانًا منها بوحدة المصير بين شعوب القارة، وبحقها في الحرية والتنمية والكرامة.







