هشام ماجد وهنا الزاهد يجددان التعاون في فيلمان
يواصل الثنائي هشام ماجد وهنا الزاهد ترسيخ مكانتهما كأحد أبرز الثنائيات السينمائية في السنوات الأخيرة، بعدما دخلا مرحلة جديدة من النجاحات المشتركة التي دفعت شركات التوزيع والمنتجين إلى الرهان عليهما في أكثر من مشروع سينمائي.
ويستعد الثنائي لتقديم فيلمين جديدين خلال عام 2026، الأول يحمل عنوان "ملك الغابة" والذي تتولى مريم أبو عوف إخراجه،، بينما يأتي الثاني بعنوان "ولاد اللعيبة" كاسم مبدئي، في خطوة تؤكد استمرار التعاون بينهما بعد النجاح الذي حققاه في أعمالهما السابقة.
وبات هشام وهنا من الأسماء المطلوبة بقوة داخل سوق التوزيع السينمائي، حيث يرى كثيرون أن اجتماعهما على الشاشة يمنح أي عمل جماهيرية كبيرة، وهو ما انعكس على حجم الاهتمام بالمشروعات الجديدة، مقابل أرقام إنتاجية وتسويقية ضخمة.
وسبق أن اجتمع الثنائي في فيلم "فاصل من اللحظات السعيدة" عام 2024، ثم أعادا التعاون في "بضع ساعات في يوماً ما" خلال العام نفسه، ليواصلا بعدها بناء شراكة فنية لاقت قبولًا واسعًا لدى الجمهور.
ومع الإعلان عن المشروعين الجديدين، تتزايد التوقعات بأن يشكل عام 2026 محطة جديدة في مسيرة هشام وهنا، خاصة مع الرهان على الثنائي باعتباره أحد أهم عناصر الجذب الجماهيري في السينما المصرية خلال الفترة المقبلة.
بنت وداد
وفي سياق منفصل تواصل هنا الزاهد تصوير دورها في مسلسل “بنت وداد” يأتي المسلسل في إطار اجتماعي رومانسي، مكون من 10 حلقات، ويجمع هنا الزاهد بعدد من النجوم، أبرزهم محمد علاء، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وسلوى عثمان، وهو من تأليف أحمد عادل، وإخراج محمد بكير، وإنتاج مها سليم.
وتدور أحداث "بنت وداد" حول فتاة تعيش تداعيات غياب والدها منذ سنوات، الأمر الذي يترك أثراً عميقاً على شخصيتها وطريقة تعاملها مع الحياة والعلاقات الإنسانية. ومع تصاعد الأحداث، تجد نفسها منجذبة إلى رجل يكبرها في العمر بفارق ملحوظ، لتبدأ قصة حب تضعها في مواجهة مباشرة مع والدتها التي ترفض هذه العلاقة بشكل قاطع، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الأزمات والصراعات العائلية.
ويحمل العمل طابعاً إنسانياً يسلط الضوء على تأثير المشكلات الأسرية على الأبناء، كما يناقش الفجوة بين الأجيال واختلاف وجهات النظر بشأن الحب والارتباط، في قالب درامي يمزج بين الرومانسية والتشويق الاجتماعي.