صدمة..نقيب الزراعيين: زراعات ومباني أراضي طرح النهر مخالفة للقانون
غمرت مياه الفيضان قرية دلهمو التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، صباح اليوم الجمعة، حيث شهدت المحافظة غرق عدد من المنازل ومساحات في الأراضي الزراعية الواقعة طرح النهر.
زراعة طرح النهر مخالفة للقانون
وقال سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن جميع المحاصيل والأراضي الزراعية في مصر أمنة ولا يوجد أي تأثير سلبي عليها جراء مياه الفضيان.
وأضاف نقيب الزراعيين، لـ«إيجيبتك»، أن الزراعات الموسيمية على الجزء الخاص بمجرى النيل الواقعة على أراضي طرح النهر هى التي لحقها الضرر بسبب مياه الفيضان.
وأوضح نقيب الزراعيين، أن الأجزاء المزروعة والمقام عليها مباني بأرض طرح النيل على مجري النيل مخالفة للقانون إذ أنها أراضي ملك الدولة ممثلة في وزارة الزراعة، وتم التعدي عليها، مشيرًا إلى أن محافظتي البحيرة والمنوفية هما الأكثر ضررًا من مياه الفيضان.
فيضان نهر النيل
وأعلنت وزارة الموارد المائية والري، إنها تتابع تطورات فيضان نهر النيل لهذا العام، وما ارتبط بها من تصرفات أحادية متهورة من جانب إثيوبيا في إدارة سدها غير الشرعي المخالف للقانون الدولي.
وتابعت الوزارة: “هذه الممارسات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية والشفافية، وتمثل تهديداً مباشراً لحياة وأمن شعوب دول المصب، كما تكشف بما لا يدع مجالاً للشك زيف الادعاءات الإثيوبية المتكررة بعدم الإضرار بالغير، وتؤكد أنها لا تعدو كونها استغلالاً سياسياً للمياه على حساب الأرواح والأمن الإقليمي".
وفيما يتعلق بالموقف المائي بأعالي النيل، تشير البيانات إلى ما يلي: “تنبع مياه نهر النيل من ثلاثة روافد رئيسية هي: النيل الأبيض، النيل الأزرق، ونهر عطبرة، ويأتي فيضان النيل الأزرق خلال الفترة من يوليو وحتى أكتوبر من كل عام، وتبلغ ذروته عادة في شهر أغسطس"، وتشير البيانات إلى أن وضع الفيضان للعام عند مصادره الرئيسية الثلاث لهذا العام أعلى من المتوسط بنحو 25%، إلا أنه أقل من العام الماضي، الذي عُد فيضاناً مرتفعاً، حتى الآن.
أعلنت الحكومة تحذيرات عاجلة للسكان والمزارعين، وحثتهم على الابتعاد فورًا عن المناطق المنخفضة واتخاذ كافة التدابير الوقائية، وسط توقعات بأن تصل المياه إلى مستويات قد تعرض المنازل والمحاصيل الزراعية للخطر، وتأتي هذه التحذيرات في إطار الاستعداد لمواجهة أي فيضانات محتملة نتيجة تصريف كميات كبيرة من المياه من السدود وإدارة الموارد المائية بشكل دقيق، في خطوة تهدف للحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

