رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إذاعة الجيش الإسرائيلي: منشأة "جبل المعول"قد تتحول لمركز لتخصيب اليورانيوم

منشأة جبل المعول
منشأة جبل المعول

كشفت تقديرات أمنية إسرائيلية أن منشأة "جبل المعول" الواقعة بالقرب من مدينة نطنز الإيرانية تمتلك المقومات اللازمة لإنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، محذرة من أن تشغيلها أو نقل اليورانيوم المخصب إليها قد يمثل تطوراً بالغ الخطورة يستدعي، بحسب تلك التقديرات، تحركاً أمريكياً.

منشأة تحت الأرض قرب نطنز

ومن جهتها أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن تقديرات أمنية إسرائيلية، بأن منشأة "جبل المعول" الواقعة بالقرب من نطنز تضم جميع العناصر الفنية والبنية التحتية اللازمة لإنشاء مرفق لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، ما يمنح إيران، وفق هذه التقديرات، قدرة أكبر على مواصلة برنامجها النووي بعيداً عن الاستهداف المباشر.

تحذير من نقل اليورانيوم المخصب

ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، فإن وجود كميات من اليورانيوم المخصب داخل منشأة "جبل المعول" سيمثل "ضوءاً أحمر ساطعاً"، وقد يدفع الولايات المتحدة إلى التحرك لمنع تطور البرنامج النووي الإيراني في هذا الموقع.

وترى الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن نقل المواد النووية إلى المنشأة سيعد مؤشراً على دخول البرنامج الإيراني مرحلة أكثر حساسية من الناحية العسكرية.

استعداد لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%

وأضافت التقديرات أن إيران أصبحت تمتلك الجاهزية لإنشاء منشأة تحت الأرض يمكنها تنفيذ عمليات تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يبلغ 90%، وهي النسبة التي تعتبر، في التقديرات الغربية، مستوى مناسباً للاستخدامات العسكرية.

وأشارت إلى أن إنشاء مثل هذه المنشأة سيزيد من تعقيد أي جهود مستقبلية لوقف البرنامج النووي الإيراني أو الحد من قدراته.

قدرات أمريكية محدودة على التدمير

ورغم ذلك، أوضحت التقديرات الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تعطيل عمل المنشأة ومنع تشغيلها إذا اقتضت الضرورة، إلا أنها، بحسب التقييم الأمني، لن تكون قادرة على تدميرها بالكامل بسبب طبيعة تحصينها ووجودها تحت الأرض، الأمر الذي يجعل التعامل معها أكثر تعقيداً في حال تصاعد الأزمة النووية مع إيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء