رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روبيو: نسعى لتسوية دبلوماسية مع إيران ولن نسمح بالسيطرة على المعابر البحري

روبيو
روبيو

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، أن الولايات المتحدة ما زالت تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، لكنها في الوقت نفسه ستواصل حماية حرية الملاحة الدولية ومنع أي طرف من فرض سيطرته على الممرات البحرية، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل على الحد من القدرات العسكرية الإيرانية في ظل استمرار التوترات في منطقة الخليج.

واشنطن تتمسك بالحل الدبلوماسي

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران تضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، مؤكداً أن الخيار الدبلوماسي لا يزال يمثل المسار المفضل بالنسبة لواشنطن.

وأضاف روبيو، خلال تصريحات للصحفيين في العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش اجتماع وزراء خارجية دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، أن الإدارة الأمريكية تواصل العمل على تقييد القدرات العسكرية الإيرانية، بالتوازي مع جهودها الدبلوماسية.

اتصالات إيرانية ومحاولات للتفاوض

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مع واشنطن في محاولة للتفاوض بشأن التصعيد الحالي، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة تتعامل مع هذه الاتصالات بحذر، معرباً عن تشككه في جدوى أي محادثات جديدة.

وأوضح أن هذا التشكك يعود، بحسب قوله، إلى عدم التزام الجانب الإيراني بتعهداته السابقة، لافتاً إلى أن مستوى الثقة في النظام الإيراني لا يزال منخفضاً.

وأضاف أن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع إيران تم خرقها، وفق تعبيره، بعد أقل من أسبوعين على توقيعها، وهو ما زاد من الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاقات قابلة للاستمرار.

إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية

ورأى روبيو أن إيران تمر بمرحلة صعبة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، مشيراً إلى أن معدلات التضخم المرتفعة، إلى جانب تداعيات التصعيد العسكري، وضعت البلاد في مأزق اقتصادي متزايد.

وأضاف أن هذه الظروف تشكل تحدياً إضافياً أمام القيادة الإيرانية في ظل استمرار الضغوط الدولية.

واشنطن تدافع عن حرية الملاحة

وفيما يتعلق بالتوترات البحرية، أكد روبيو أن الولايات المتحدة تواصل الدفاع عن حرية الملاحة في منطقة الخليج، مشيراً إلى وقوع هجمات استهدفت سفناً في مضيق هرمز.

وأوضح أن واشنطن تعمل على الحد من قدرة إيران على استهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة الدولية، مؤكداً أن حرية الملاحة تمثل أولوية للأمن والاستقرار العالمي.

وشدد على ضرورة التزام إيران بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة السفن وضمان انسيابية التجارة الدولية عبر هذا الممر الحيوي.

رفض السيطرة على الممرات البحرية

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده لن تقبل بسيطرة أي دولة على المعابر البحرية أو الممرات المائية الدولية، مشدداً على أن حرية الملاحة مبدأ أساسي لا يمكن التهاون فيه.

وأضاف أن إيران تستهدف الحركة التجارية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في إشارة إلى مضيق هرمز، الأمر الذي ينعكس سلباً على العديد من الدول التي تعتمد على هذا الطريق البحري في حركة التجارة وإمدادات الطاقة.

موقف الصين من الأزمة

وتطرق روبيو إلى الدور الصيني في الأزمة، قائلاً إن بكين لم تتخذ خطوات من شأنها تغيير مسار المواجهة مع إيران، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنها أبدت تعاوناً في بعض الملفات المرتبطة بالأزمة.

اتهامات لإيران والحوثيين

واتهم وزير الخارجية الأمريكي إيران بإثارة التوترات في المنطقة، معتبراً أن تهديدات جماعة الحوثي بفرض حصار بحري تمثل مشكلة خطيرة تهدد أمن الملاحة الدولية.

وأضاف أن واشنطن ترى أن طهران تقف وراء كثير من الأزمات الإقليمية، مؤكداً استمرار الولايات المتحدة في حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية.

موقف واشنطن من حزب الله

وفي الشأن السوري، قال روبيو إن حزب الله يشكل تهديداً للحكومة السورية، مضيفاً أن الحزب يعد عدواً لها ويسعى إلى تقويضها، في إطار ما وصفه بالتحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء