رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيل تحفر خنادق للتماسيح حول سجن يضم أسرى من حماس

تمساح
تمساح

بدأت أعمال الحفر اليوم الأربعاء، في الخنادق المخصصة لاحتجاز التماسيح حول جناح شديد الحراسة في سجن كيتزيوت في جنوب إسرائيل والذي يضم أسرى من حماس، على الرغم من الأسئلة القانونية والاعتراضات القوية من المتخصصين في البيئة والحياة البرية.
 

يقع سجن كيتزيوت ضمن نطاق المجلس الإقليمي لرامات النقب، الذي أرسل مفتشًا لمعاينة الأعمال، وقال مسؤول في المجلس إن الخندق يُحفر داخل السجن حول أحد أجنحته الخاصة، وسيمتد لمسافة 170 مترًا تقريبًا.

 

وقال المسؤول: "لا يمكن رؤيتها من خارج السجن. لا أحد يعلم ما إذا كان سيتم وضع التماسيح هناك بالفعل، لكن الاستعدادات جارية"، وأكدت وزارة الأمن العام بدء أعمال إنشاء قنوات مخصصة لتربية التماسيح
 

أعلن مكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بدء تنفيذ المشروع، وأعدت مصلحة السجون الإسرائيلية  خطة مفصلة تشمل رعاية التماسيح والإشراف عليها وإيوائها، كما تلقى ضباط السجن تدريباً على حراسة الموقع والتعامل مع الحيوانات، وقالت الوزارة إنه تم تخصيص 21 مليون شيكل (6.3 مليون دولار) لبناء القنوات.


رحّبت مصلحة السجون الإسرائيلية بهذه الخطوة، التي ستخفف العبء عن حراس السجون المكلفين بحراسة عناصر النخبة التابعة لحماس، والذين شاركوا في 7 أكتوبر. 

 

وجاء في البيان: " بحسب زعمهم كل من ارتكب جريمة قتل واغتصاب ووحشية، ويتصرف كالحيوان، يستحق أن يحرسه حيوان مثله".


وقد حذر الخبراء من أنه لا يوجد سابقة أو أساس مهني لاستخدام التماسيح لتأمين السجون، وأن الاقتراح قد يتعارض مع القانون الحالي.
 

أسرى من حماس في السجن 
أسرى من حماس في السجن 

التماسيح لا تحرس السجون 

 

وقالت هيئة الطبيعة والمتنزهات إنه لا يجوز قانوناً الاحتفاظ بهذه الحيوانات البرية إلا لأغراض التعليم أو البحث أو التوعية العامة.
 

قال المسؤولون لبن غفير وسيلمان: "من المفترض أن نحميهم، لا أن يحمونا. هذا ليس روح القانون".


من جانبه، نشر بن غفير على حسابه في «تلجرام» صورة له إلى جانب تمساح، مرفقة بعبارة «الكابوس الجديد للمخربين، يتعاون الوزيران بن غفير وسيلمان لإحاطة السجون بالتماسيح»، وكتب معلقا: «أيها المخرب الملعون، إذا كنت تفكر في محاولة الهرب، فأعد التفكير».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء