جامعة أسوان تؤبن الدكتورة هدى مصطفى عبدالوهاب بحضور رئيس الجامعة وقياداته
نظمت جامعة أسوان حفل تأبين لـ الدكتورة هدى مصطفى عبدالوهاب، أستاذة كلية العلوم ومقررة فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان، بحضور رئيس الجامعة وقياداتها، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين، إلى جانب أسرة الفقيدة ومحبيها، في مشهد جسّد التقدير لمسيرتها العلمية والإنسانية وما قدمته من إسهامات في خدمة الجامعة والمجتمع.
أقيمت مراسم التأبين بمقر نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان، بحضور الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس الجامعة، و الدكتور عبدالقادر محمد عبدالقادر رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس، و خالد عسران أمين عام الجامعة، إلى جانب عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالجامعة ورجال الدين الإسلامي، فضلًا عن أسرة الفقيدة ومحبيها.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن جامعة أسوان فقدت برحيل الدكتورة هدى مصطفى عبدالوهاب نموذجًا للعالمة المخلصة والإنسانة صاحبة الرسالة، مشيرًا إلى أن مسيرتها العلمية والإنسانية ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وأضاف أن الفقيدة كانت مثالًا في العطاء والإخلاص، وأسهمت بجهودها في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع، كما لعبت دورًا بارزًا في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات من خلال عملها مقررة لفرع المجلس القومي للمرأة بأسوان، مؤكدًا أن الجامعة ستظل تعتز بما قدمته طوال سنوات عطائها.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المؤسسة الأكاديمية لا تودع أستاذة جامعية متميزة فحسب، بل تودع شخصية وطنية تركت أثرًا واضحًا في العمل الأكاديمي والمجتمعي، داعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.
وفاء لمسيرة علمية وإنسانية
من جانبه، أكد الدكتور عبدالقادر محمد عبدالقادر، رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان، أن تنظيم حفل التأبين يأتي وفاءً لمسيرة علمية وإنسانية ثرية، وتقديرًا لما قدمته الفقيدة من جهود كبيرة في خدمة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع الأسواني.
وأوضح أن الدكتورة هدى مصطفى عبدالوهاب جمعت بين التميز الأكاديمي والالتزام المجتمعي، وكانت نموذجًا للأستاذ الجامعي الذي يؤدي رسالته بإخلاص وأمانة، مؤكدًا أن ذكراها ستظل باقية في قلوب زملائها وتلاميذها وكل من عرفها.
وتخللت مراسم التأبين كلمات استعرضت المحطات البارزة في مسيرة الفقيدة العلمية والإنسانية، وما قدمته من إسهامات داخل كلية العلوم، إلى جانب دورها في دعم قضايا المرأة من خلال المجلس القومي للمرأة بأسوان، فضلًا عن مواقفها الإنسانية التي أكسبتها محبة وتقدير كل من تعامل معها.
واختتم الحفل بالدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنها الله فسيح جناته، مع التأكيد على أن سيرتها ستظل نموذجًا يحتذى في الإخلاص والتفاني وخدمة العلم والوطن.





