الجيش الإيراني: الردع يمتد وراء الحدود وأي حرب برية ستكبد الخصوم خسائر
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن قدرات الردع الإيرانية تمتد إلى ما وراء حدود البلاد، مشيرًا إلى أنها تجعل أي قوات برية معادية عاجزة عن الاقتراب أو تنفيذ عمليات هجومية ضد إيران.
طهران: الحرب البرية سترفع خسائر الطرف المهاجم
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن انتقال أي مواجهة إلى حرب برية سيزيد من حجم الخسائر التي سيتكبدها الطرف المهاجم، مرجعًا ذلك إلى عدم إلمامه بطبيعة الجغرافيا والميدان داخل الأراضي الإيرانية.
تأكيد على الجاهزية العسكرية
وشدد الجيش الإيراني، على أن قدراته الدفاعية والردعية تهدف إلى منع أي اعتداء بري محتمل، مؤكدًا جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف السيناريوهات العسكرية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" أن الحكومة الإيرانية تواصل عملها وفق توجيهات المرشد الأعلى "مجتبي خامنئي"، مشيراً إلى أن التنسيق بينهما يتعزز بشكل مستمر لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد، وفي مقدمتها إدارة الأزمة مع الولايات المتحدة.
اللاحرب واللا سلم
وقال بزشكيان، اليوم الثلاثاء، إن التواصل بينه وبين المرشد الأعلى يزداد يوماً بعد يوم، موضحاً أن خامنئي شدد خلال اجتماعاتهما الأخيرة على ضرورة إنهاء حالة "اللاحرب واللاسلم" التي تعيشها إيران، والعمل على تجاوز المرحلة الحالية بما يخدم مصالح البلاد ويحافظ على أمنها واستقرارها، وتهدئة الأوضاع في الإقليم.
وأضاف الرئيس الإيراني، أن حكومته حققت تقدماً فاق التوقعات في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران ركزت على ضمان إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط، إلا أن الولايات المتحدة، بحسب قوله، أخلّت بالتزاماتها، وهو ما أدى إلى تعطيل تنفيذ التفاهمات.
المسار التفاوضي
وشدد بزشكيان على أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني لن يتراجع عن الحقوق الوطنية في أي مفاوضات مقبلة مع واشنطن، مؤكداً أن بلاده ستواصل الدفاع عن مصالحها وثوابتها خلال أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، قال الرئيس الإيراني إن ما وصفه بـ"العدو" سعى إلى استهداف البنية التحتية الإيرانية وفرض حرب شاملة على البلاد، بهدف دفعها نحو الانهيار وخلق ضغوط اقتصادية واجتماعية تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي، إلا أن تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الشعب الإيراني، وفق تعبيره، حالا دون تحقيق تلك الأهداف.
التقليل من حجم الإنجازات
كما انتقد بزشكيان بعض التصريحات الصادرة من داخل إيران، معتبراً أنها تقلل من حجم الإنجازات التي حققها الفريق المفاوض، داعياً إلى تجنب الإدلاء بتعليقات غير مدروسة من شأنها التقليل من جهود الدبلوماسية الإيرانية أو التأثير على موقفها التفاوضي.

