رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

UBS: هبوط الذهب إلى 3850 دولارًا يمثل فرصة للشراء وليس للبيع

الذهب
الذهب

توقع بنك UBS تعرض أسعار الذهب لمزيد من الضغوط خلال الفترة المقبلة، مرجحًا تراجع الأوقية إلى مستوى 3850 دولارًا، لكنه اعتبر أي انخفاض إلى هذه المستويات فرصة مناسبة لزيادة المراكز الاستثمارية، خاصة للمستثمرين أصحاب النظرة طويلة الأجل.

وأوضح استراتيجيا السلع في البنك، دومينيك شنايدر وجيوفاني ستونوفو، أن الذهب يواجه في الوقت الحالي مجموعة من العوامل الضاغطة، أبرزها استمرار توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب ضعف الطلب الاستثماري، رغم استمرار مشتريات البنوك المركزية.

وأشار البنك إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط لم ينجحا حتى الآن في توفير الدعم الكافي للمعدن الأصفر، في ظل هيمنة توقعات السياسة النقدية الأمريكية على تحركات الأسواق.

وأضاف أن الأسواق لا تزال تستوعب التصريحات المتشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب تسعير المستثمرين لاحتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما يحد من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

ويرى البنك أنه إذا واصل الاقتصاد الأمريكي تسجيل أداء أقوى من المتوقع، فقد تبقى الضغوط على الذهب قائمة خلال الأجل القصير، ما قد يدفع الأسعار إلى مستوى 3850 دولارًا للأوقية أو أقل.

وفي المقابل، توقع UBS استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب عند مستويات قوية تتراوح بين 750 و1000 طن متري خلال العام، لكنه أكد أن هذه المشتريات وحدها لن تكون كافية لدفع الأسعار إلى موجة صعود جديدة.

وأشار إلى أن السوق يحتاج إلى تدفقات استثمارية إضافية تقترب من 500 طن متري كل ربع سنة حتى يستعيد الذهب زخمه الصعودي، وهو سيناريو قد يتحقق إذا اتجه الاقتصاد الأمريكي نحو تباطؤ واضح، أو إذا بدأ الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية أقل تشددًا.

ورغم النظرة الحذرة على المدى القصير، أكد البنك أن الأساسيات الداعمة للذهب لا تزال قائمة على المدى الطويل، في ظل تنامي المخاوف المرتبطة بارتفاع مستويات الدين العالمي، واستمرار الاعتماد الكبير على الدولار الأمريكي، معتبرًا أن الذهب يظل أحد أهم أدوات تنويع المحافظ الاستثمارية والتحوط للمستثمرين طويل الأجل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء