رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس حزب الإصلاح والنهضة: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية

 الدكتور هشام مصطفى
الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز

أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، لما أسهمت به في ترسيخ مبادئ الاستقلال الوطني، وتعزيز الهوية المصرية، وإرساء دعائم العدالة الاجتماعية، وبناء مؤسسات الدولة التي شكلت أساسًا لمسيرة التنمية خلال العقود التالية.

وقال عبد العزيز، في تصريحات صحفية، إن قراءة ثورة يوليو ينبغي أن تكون قراءة وطنية موضوعية تستوعب سياقها التاريخي وما أحدثته من تحولات جوهرية في بنية الدولة والمجتمع، بعيدًا عن الاختزال أو الأحكام المسبقة، باعتبارها تجربة وطنية تركت بصمة واضحة في التاريخ السياسي والاجتماعي لمصر والمنطقة العربية.

وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن الدولة المصرية تواصل اليوم مسيرة البناء والتنمية، مستلهمة من دروس التاريخ أهمية الإرادة الوطنية، وبناء المؤسسات القوية، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويحافظ على أمن الوطن واستقراره.

وأضاف أن المشروعات القومية الكبرى، وتطوير البنية التحتية، وتحديث الاقتصاد، وإصلاح مؤسسات الدولة، تمثل امتدادًا لمسيرة بناء الدولة المصرية، ولكن وفق متطلبات القرن الحادي والعشرين، التي ترتكز على التنمية الشاملة، والتحول الرقمي، وتعزيز القدرة التنافسية، والاستثمار في العنصر البشري.

وشدد عبد العزيز على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب مواصلة العمل والإنتاج، وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية، ودعم مؤسسات الدولة، بما يعزز قدرة مصر على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحاته مؤكدًا أن الاحتفاء بذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على استذكار التاريخ، بل يمثل فرصة لتجديد الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والإصلاح، وترسيخ دولة حديثة وقوية قادرة على تحقيق تطلعات شعبها وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء