نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، باعتبارها محطة أساسية في إعادة بناء الدولة على أسس وطنية، وترسيخ مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، إلى جانب تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح فرحات أن الثورة مثلت نقطة تحول في مسار الدولة المصرية، حيث أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع، ورسخت مفهوم السيادة الوطنية، ومهدت الطريق لتنفيذ مشروعات قومية كبرى، بما أسهم في بناء دولة قوية قادرة على حماية مقدراتها والدفاع عن مصالح شعبها، مؤكداً أن مبادئ ثورة يوليو لا تزال تمثل مصدر إلهام لمسيرة البناء والتنمية.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن الدولة المصرية تواصل اليوم تنفيذ مشروع وطني شامل في إطار رؤية الجمهورية الجديدة، يضع المواطن في قلب عملية التنمية، ويرتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، والارتقاء بالخدمات، وتمكين مؤسسات الدولة في مختلف القطاعات، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن المشروعات القومية التي تشهدها مختلف المحافظات، وجهود تطوير الريف المصري، والتوسع في شبكات الطرق، وإنشاء المدن الذكية، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة والتحول الرقمي، تعكس امتداداً لفكرة الدولة القوية القادرة على التخطيط للمستقبل، وهي إحدى الركائز التي قامت عليها فلسفة ثورة يوليو.
وشدد فرحات على أن مصر تمضي بثقة نحو المستقبل، مستندة إلى إرث وطني راسخ ورؤية تنموية طموحة تستهدف بناء جمهورية حديثة قادرة على تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مكانة الدولة المصرية إقليمياً ودولياً، بما يلبي تطلعات المواطنين ويحافظ على مصالح الوطن.
وفي ختام تصريحاته، وجه نائب رئيس حزب المؤتمر التحية والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، تقديراً لما يبذلونه من جهود في حماية الوطن وصون مقدراته، مؤكداً أن تماسك مؤسسات الدولة ووعي المواطنين يمثلان الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية وتحقيق مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
إذا كان الخبر موجهًا للنشر في صحيفة أو موقع إخباري، أستطيع أيضًا صياغته بأسلوب أكثر إيجازًا وعناوين فرعية تتوافق مع أسلوب وكالات الأنباء.