«الخدمات البيطرية»: تلقيح أكثر من 39 ألف رأس ماشية لدعم التحسين الوراثي
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، مواصلة تنفيذ برامج الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال يونيو 2026، في إطار خطة الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني.
فحص وعلاج آلاف الحالات
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أنه تم خلال يونيو تشخيص وفحص الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة لـ17,706 حالات من إناث الحيوانات، إلى جانب إجراء 19,421 حالة فحص وتشخيص حمل، والتعامل مع مشكلات الشيوع الصامت والمتكرر، والالتهابات الرحمية، واضطرابات المبايض، وسوء التغذية، بما يسهم في تحسين الكفاءة التناسلية للقطعان.
رعاية بيطرية متكاملة
أوضح رئيس الهيئة أنه تم علاج 516 حالة من الأمراض الإنتاجية، شملت أمراض الضرع والجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة، والحالات الجراحية والنقص الغذائي، إضافة إلى علاج 2,231 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، مثل احتباس المشيمة، والولادات العسرة، وحمى اللبن، وحالات الإجهاض.
39 ألف رأس ضمن برنامج التلقيح الاصطناعي
كشف الأقنص أن الهيئة نفذت التلقيح الاصطناعي لـ39,128 رأس ماشية خلال يونيو، منها 32,297 رأس أبقار و6,831 رأس جاموس، في إطار التوسع في تطبيق التقنيات الحديثة لتحسين السلالات وزيادة الإنتاجية.
دعم برامج التحسين الوراثي
واصلت مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة إنتاج وتوفير مستلزمات التحسين الوراثي، حيث تم إنتاج 55,560 قصيبة من السائل المنوي المجمد، وتوزيع 25,002 قصيبة على مديريات الطب البيطري، إلى جانب استيراد 44,736 قصيبة لدعم برامج التحسين الوراثي ورفع الكفاءة التناسلية للماشية.
دعم صغار المربين وتعزيز الأمن الغذائي
أكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بهدف دعم صغار المربين، وتحسين إنتاجية الثروة الحيوانية، ورفع مستوى دخولهم، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.



