نائبة بالبرلمان الأوروبي تعلن التضامن مع أسطول الصمود: حاسبوا إسرائيل|فيديو
أكدت النائبة بالبرلمان الأوروبى، آنا ميراندا، أن تدهور الأوضاع الإنسانية فى قطاع غزة يثير القلق العميق، فى ظل استمرار إسرائيل فى عدوانها على سكان القطاع، وممارسة انتهاكات صارخة للقانون الدولى تجاه حقوق الشعب الفلسطينى وحرمانهم من الغذاء، مؤكدة أنه يجب محاسبة إسرائيل على اعتدائها على أسطول الصمود المتجهة لكسرالحصار على قطاع غزة.
و أوضحت النائبة بالبرلمان الأوروبى، خلال مداخلة على قناة “ القاهرة الإخبارية”، اليوم الجمعة، أن أسطول الصمود يعد مبادرة إنسانية تمثل كرامة العالم تستهدف قطع سياسة التجويع التى تفرضها إسرائيل على قطاع غزة، ولكن وضعت عراقيل كثيرة أمامه لتعطيل إيصال المساعدات التى كان يحملها الأسطول للقطاع، رافضة وصف النشطاء المشاركين فى أسطول الصمود بـ"الإرهاربيين"، بل هم مناصرون للسلام.
اعتقال نشطاء أسطول الصمود خرقا للقانون
وأعلنت النائبة بالبرلمان الأوروبى التضامن مع النشطاء الذين تم اعتقالتها إسرائيل من على متن أسطول الصمود، والذى يعد خرقا للقانون الدولي، مطالبةً الدول الأعضاء بالبرلمان بضرورة إدانة اعتداء إسرائيل على أسطول الصمود، والعمل على سرعة إطلاق سراح جميع المحتجزين من النشطاء.
ووصفت نائبة البرلمان الأوروبى ممارسات إسرائيل بفرض المجاعة على قطاع غزة بـ"العدوانية"، مطالبة المجتمع الدولى بسرعة التحرك لاتخاذ خطوات عملية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع وإنهاء هذه السياسة. وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي لا يمتلك موقفا موحدا حول القضية الفلسطينية، حيث لا يوجد حالة اجماع بين أعضائه، نظرا لوجود قضايا إقليمية أخرى تشغل اهتمام الاتحاد الأوروبى مقل الحرب الروسية الأوكرانية.
وأكدت النائبة بالبرلمان الأوروبى ضرورة توحيد الأراء بين أعضاء حول قطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع إسرائيل للضغط عليها لوقف عدوانها على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.
اعتداء البحرية الإسرئيلية على أسطول الصمود
يذكر أن البحرية الأسرائيلية اعترضت، أمس الخميس، أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، حيث قامت بالسيطرة على جميع السفن والتى كانت أخرها سفينة "مارينيت" التى كانت تحاول مواصلة رحلتها إلى القطاع، كما قامت قوات الدفاع البحرى الإسرائيلى باعتقال النشطاء أسطول الصمود.
ومن جانبها أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، الاعتراض الإسرائيلى على "أسطول الصمود" واعتقال النشطاء، ووصفته بأنه "استفزاز متعمد وغير ضروري".

