رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكرملين: روسيا لا تعول على تحسن العلاقات مع لندن بعد ترؤس بورنهام الحكومة

دميتري بيسكوف
دميتري بيسكوف

أكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو تستبعد تحسن العلاقات مع لندن بعد تولي آندي بورنهام منصب رئيس الوزراء البريطاني، وتعهداته باستمرار دعم كييف.

وأضاف أن الرئيس فلاديمير بوتين لا ينوي إجراء أي اتصال مع بورنهام، وأن روسيا اطلعت على تصريحاته التي ركزت على دعم كييف "ونيته فعل كل شيء لمواصلة الحرب"، ما يعزز القناعة بأن العلاقات مع لندن لن تشهد أي تحسن في الفترة المقبلة 

وعن العملية العسكرية في أوكرانيا، جدد بيسكوف التأكيد أن الهدف الأساسي منها ضمان عدم وجود أي قوات لحلف الناتو على الأراضي الأوكرانية، وأن موسكو ستواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.

توتر حاد

تشهد العلاقات بين روسيا وبريطانيا توترا حادا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، بعدما أصبحت لندن من أبرز الداعمين لكييف سياسيا وعسكريا، وفرضت إلى جانب حلفائها الغربيين سلسلة من العقوبات على موسكو.

ومنذ بداية الحرب، قدمت بريطانيا مساعدات عسكرية كبيرة لأوكرانيا، شملت أسلحة ومعدات وتدريبا للقوات الأوكرانية، كما تبنت مواقف داعمة لاستمرار الضغط على روسيا، وهو ما اعتبرته موسكو موقفا عدائيا يعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

في المقابل، ترى روسيا أن الدعم الغربي لأوكرانيا، وخاصة من بريطانيا والولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي، يمثل تهديدا مباشرا لأمنها القومي، وتؤكد أن أحد أهداف عمليتها العسكرية يتمثل في منع توسع الناتو باتجاه حدودها وعدم وجود قوات أو بنية عسكرية للحلف داخل الأراضي الأوكرانية.

وشهدت العلاقات بين موسكو ولندن أزمات متكررة خلال السنوات الماضية، بدأت قبل الحرب على خلفية ملفات عدة، من بينها قضية تسميم العميل الروسي السابق سيرجي سكريبال عام 2018، واتهامات متبادلة بالتدخلات السياسية والأمنية، قبل أن تتفاقم الخلافات مع اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وتؤكد روسيا باستمرار أن أي تحسن في العلاقات مع بريطانيا مرتبط بتغيير نهج لندن تجاه موسكو، ووقف ما تعتبره دعما للتصعيد العسكري في أوكرانيا، بينما تشدد الحكومات البريطانية المتعاقبة على استمرار مساندة كييف حتى التوصل إلى حل يضمن ما تصفه بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء