رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قالوا لن تستغني عنه».. شارون ستون تكشف كواليس معركتها مع الإدمان

شارون ستون
شارون ستون

كشفت الممثلة الأمريكية شارون ستون عن تفاصيل جديدة من رحلتها الطويلة للتعافي من الإدمان، متحدثة للمرة الأولى عن التحديات الصحية والنفسية التي واجهتها خلال السنوات الماضية، بعدما اعتمدت على أدوية وُصفت لها عقب إصابتها بسكتة دماغية مطلع الألفية، إلى جانب استخدامها الماريجوانا، مؤكدة أنها نجحت في الوصول إلى مرحلة تعيش فيها بعيدًا عن جميع تلك المواد.

رحلة بدأت بعد أزمة صحية

وخلال تصريحات صحفية ، أوضحت شارون ستون أن بداية هذه المرحلة تعود إلى عام 2001، عندما تعرضت لسكتة دماغية استلزمت تلقي علاج دوائي لفترة طويلة، وهو ما أدى مع مرور الوقت إلى اعتمادها على بعض الأدوية التي أصبحت جزءًا من حياتها اليومية.

وأضافت أن قرار التوقف عن هذه الأدوية لم يكن سهلًا، خاصة بعدما أخبرها عدد من الأطباء أن الاستمرار عليها قد يكون ضروريًا، إلا أنها قررت خوض التجربة بهدف استعادة نمط حياة أكثر استقرارًا بعيدًا عن الاعتماد الدائم على العقاقير.

أعراض انسحاب استمرت لأشهر

وأشارت ستون إلى أن بداية رحلة التعافي كانت في سبتمبر الماضي، عندما توقفت عن تناول أحد الأدوية التي استخدمتها لسنوات، مؤكدة أن المرحلة الأولى صاحبتها أعراض انسحاب قوية استمرت قرابة أربعة أشهر ونصف.

ووصفت تلك الفترة بأنها كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، لافتة إلى أن حدة الأعراض كانت كبيرة للغاية، لكنها أصرت على مواصلة العلاج وعدم التراجع عن قرارها، رغم ما واجهته من صعوبات جسدية ونفسية، حتى تمكنت من تجاوز تلك المرحلة.

التوقف عن الماريجوانا

ولم تتوقف رحلة التعافي عند الأدوية فقط، إذ قررت لاحقًا الإقلاع عن تدخين الماريجوانا، وهي الخطوة التي قالت إنها صاحبتها أيضًا أعراض انسحاب استمرت نحو شهر.

وأوضحت أن طبيبها المختص بالأعصاب أخبرها بأن تركيبة الماريجوانا المتداولة حاليًا تختلف عن تلك التي كانت معروفة في الماضي، بسبب وجود إضافات ومكونات جديدة قد تزيد من آثارها الصحية، مشيرًا – بحسب روايتها – إلى تسجيل حالات طوارئ ارتبطت باستخدامها.

الفن يفتح صفحة جديدة

وتزامنت رحلة التعافي مع تحول مهم في حياة شارون ستون، إذ وجدت في الرسم وسيلة للتعبير عن نفسها وبداية جديدة بعيدًا عن الضغوط التي صاحبت سنوات المرض والعلاج.

وكشفت أن اهتمامها بالفنون يعود إلى سنوات الدراسة الجامعية، قبل أن تتجه إلى العمل في مجال عرض الأزياء، ثم تحقق شهرتها الواسعة في عالم السينما. وخلال فترة الإغلاق المصاحبة لجائحة كورونا، عادت إلى ممارسة الرسم بصورة منتظمة، وبدأت في تنفيذ لوحات داخل منزلها.

وأضافت أنها خصصت غرفة كاملة لتكون مرسمًا فنيًا، بعد أن أفرغتها من الأثاث، لتتحول الهواية التي صاحبتها منذ سنوات إلى مشروع فني متكامل، حقق لها حضورًا في معارض فنية على المستوى الدولي.

وتعكس تصريحات شارون ستون جانبًا من تجربتها الشخصية مع التعافي، حيث أكدت أن تجاوز الإدمان لم يكن مهمة سهلة، لكنه مثل بالنسبة لها بداية مرحلة جديدة استعادت خلالها توازنها الصحي والنفسي، إلى جانب اكتشاف مسار إبداعي مختلف منحها فرصة للعودة إلى شغفها القديم بالفنون التشكيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء