رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكسيوس: الجيش اللبناني يؤمن مناطق الانسحاب الإسرائيلي تمهيداً للمرحلة الثا

أرشيفية
أرشيفية

كشف مسؤول أمريكي أن الجيش اللبناني سيتولى مسؤولية المناطق التجريبية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، على أن يتولى تأمينها وإزالة أسلحة وبنية حزب الله العسكرية، في إطار آلية يجري اختبارها تمهيداً لتوسيع نطاق الانسحاب الإسرائيلي.

عمليات تطهير

ونقل موقع "أكسيوس"، الثلاثاء، عن المسؤول الأمريكي قوله إن الجيش اللبناني سيكون مطالباً بتنفيذ عمليات تطهير موثقة داخل هذه المناطق، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تمكن حزب الله من استخدامها مجدداً في أي أنشطة عسكرية.

وأوضح المسؤول أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الانسحاب سيعتمد على التحقق من تنفيذ الجيش اللبناني لهذه المهمة، بما يشمل إزالة الأسلحة والبنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله، وضمان استمرار سيطرة الدولة اللبنانية على تلك المناطق.

وحذر المسؤول الأمريكي من أن أي محاولة من جانب حزب الله لعرقلة هذه العملية أو إعادة تسليح المناطق التي تنسحب منها إسرائيل من شأنها أن تلحق ضرراً بالغاً بفرص إعادة الإعمار وإحلال السلام، فضلاً عن تأثيرها السلبي على مصالح الشعب اللبناني.

وفي السياق ذاته، أكد مسؤولون إسرائيليون أن الولايات المتحدة لا تزال تجري مشاورات مع كل من إسرائيل ولبنان بشأن الجهة التي ستتولى التحقق من تنفيذ الجيش اللبناني لعمليات التطهير، باعتبار أن هذه الخطوة تمثل شرطاً أساسياً قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من الانسحاب الإسرائيلي.

انسحاب إسرائيل

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، في وقت سابق الثلاثاء، بدء انسحاب إسرائيلي محدود من عدد من القرى التي احتلتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في أول انسحاب من نوعه منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية في مارس الماضي.

ووصف مسؤول إسرائيلي كبير هذه الخطوة بأنها اختبار لقدرة الجيش اللبناني على فرض سيادته في القرى التجريبية الثلاث، مشيراً إلى أن عملية الانسحاب بدأت صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وتندرج هذه المناطق التجريبية ضمن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أمريكية بين إسرائيل ولبنان خلال اجتماع عقد في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي، ويهدف إلى اختبار آلية يمكن البناء عليها لتنفيذ انسحاب إسرائيلي أوسع خلال المرحلة المقبلة.

وأعرب مسؤول أمريكي عن تفاؤله إزاء هذه الخطوة، معتبراً أن إنشاء المناطق التجريبية يمثل تقدماً ملموساً على الأرض، ويعكس بداية عملية عملية لبناء الثقة بين الجانبين، بما قد يسهم في توفير الزخم اللازم لتوسيع نطاق الاتفاق مستقبلاً.

تقليص نفوذ حزب الله

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع لقاء مرتقب يجمع الرئيس اللبناني جوزيف عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، وهو أول اجتماع مباشر بينهما بعد مكالمتين هاتفيتين وصفتا بالإيجابيتين خلال الأشهر الماضية.

وتهدف إدارة ترامب، من خلال هذا اللقاء، إلى تعزيز موقف الرئيس اللبناني ودعم مؤسسات الدولة، إلى جانب تقليص نفوذ حزب الله، مع الدفع نحو التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي التقى الرئيس اللبناني الأحد الماضي، أن أفضل وسيلة لإضعاف حزب الله تتمثل في تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني ليقوما بالدور الأمني بدلاً من الميليشيات المسلحة، مشدداً على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الازدهار الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأمريكية والدولية إلى البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء