«لو اديتهم لشحات مش هياخدهم».. الدجوي: مكسب بطاقة التموين 2.5 جنيه
أكد هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية، أن صعوبات كبيرة تواجههم في عملهم، وأوضح أن البعض يصفهم بأنهم «تجار»، بينما في الحقيقة هم مجرد حلقة وسيطة لتوزيع السلع التموينية التي يحصلون عليها من الحكومة لتوصيلها إلى المواطنين، مع هامش ربح ضئيل للغاية لا يكاد يذكر.
شعبة المواد الغذائية: هامش الربح ضعيف ورسوم التراخيص عبء إضافي
وأشار «الدجوي» إلى أن المكسب من بطاقة التموين المكونة من أربعة أفراد ضئيل جدًا، إذ يبلغ الربح عن كل زجاجة زيت نحو 25 قرشًا، أي ما يعادل جنيهًا واحدًا في أربع زجاجات، ومثلها في السكر، بينما يحقق التاجر من المكرونة 15 قرشًا فقط، أي 30 قرشًا للإجمالي، مضيفًا أن هذا المبلغ زهيد جدًا، قائلًا: «لو اديتهم لشحات مش هياخدهم».
وأوضح أن فرض رسوم تراخيص بقيمة تتراوح بين 50 و70 ألف جنيه يُعد عبئًا إضافيًا يصعب تحمله في ظل هذه الظروف، وطالبوا وزير التموين بزيادة هامش الربح، إلا أن الوزير شريف فاروق أكد أن الدولة لا تستطيع رفع أسعار السلع التموينية على المواطنين.
وأضاف أن الوزير حقق التوازن عن طريق توفير سلع إضافية ومتنوعة داخل منافذ كاري أون، مثل اللحوم والجبن والمكرونات، بحيث تتاح للتاجر فرصة أوسع لتحقيق ربح أكبر، مشيرًا إلى أن السلع المدعمة أو المخفضة ستساعد على رفع هامش الربح ليصل إلى نصف جنيه بدلاً من ربع جنيه، ما يساهم في تحسين المكاسب للتجار، وفي الوقت نفسه يضمن توافر البضاعة للمواطن.

