رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي الحجار يكشف أسرار البدايات مع محمد منير والحلو.. ومفاجأة عن "شاليمار"

علي الحجار
علي الحجار

استعاد الفنان علي الحجار جانبًا من محطات بداياته الفنية، كاشفًا عن تفاصيل المرحلة التي جمعته بعدد من نجوم الغناء، من بينهم محمد منير، ومحمد الحلو، والراحل عمر فتحي

وخلال تصريحات تليفزيونية ، تحدث الحجار عن العلاقات التي جمعته بزملائه في سنوات التكوين الأولى، مشيرًا إلى أن تلك المرحلة شهدت تعاونًا فنيًا وإنسانيًا أسهم في تشكيل مسيرة كل منهم، قبل أن ينطلقوا إلى النجومية كلٌ بطريقته الخاصة.

علاقة امتدت من الجامعة إلى الجيش

وأوضح علي الحجار أن علاقته بمحمد منير تعود إلى سنوات الدراسة الجامعية، حيث كانا من أبناء الدفعة نفسها، موضحًا أن منير كان يدرس في كلية الفنون التطبيقية، بينما كان هو طالبًا بكلية الفنون الجميلة.

وأضاف أن العلاقة بينهما لم تقتصر على الدراسة فقط، بل امتدت إلى فترة أداء الخدمة العسكرية، حيث جمعتهما تلك المرحلة مع الفنان الراحل عمر فتحي، في الوقت الذي حظوا فيه أيضًا باهتمام الموسيقار الراحل بليغ حمدي، الذي آمن بموهبتهم في بداياتهم الفنية.

وأكد الحجار أن تلك السنوات أسست لعلاقة صداقة استمرت لعقود، إلى جانب التقارب الفني الذي جمعهم في أكثر من محطة.

كواليس تحول "شاليمار" إلى مسرح غنائي

وتطرق الحجار إلى محطة مهمة في مشواره، كاشفًا تفاصيل تعاقده على الغناء داخل ملهى "شاليمار" الشهير بشارع الهرم، موضحًا أن القائمين على المكان تواصلوا معه لإحياء عدد من الحفلات.

وأشار إلى أنه فوجئ بأن البرنامج الغنائي يضم أسماء بارزة في الغناء الشعبي آنذاك، مثل أحمد عدوية وكتكوت الأمير، وهو ما دفعه إلى التفكير في تقديم تجربة مختلفة تتناسب مع اللون الغنائي الذي يقدمه.

وأوضح أنه اقترح على إدارة المكان الاستعانة بكل من محمد الحلو، وعمر فتحي، ومحمد منير للمشاركة في الحفلات، بهدف تقديم عروض غنائية متنوعة تعتمد على الأغنية الحديثة، وهو المقترح الذي لقي موافقة من إدارة المكان.

بداية تعاون فني جديد

وأضاف الحجار أن الإدارة خصصت مبلغًا ماليًا لتقديم الحفلات، إلا أن محمد منير كان في تلك الفترة قد بدأ تعاونه مع الموسيقار يحيى خليل لتأسيس مشروعهما الفني، وهو ما دفعه إلى اقتراح تكوين فرقة غنائية تضم ثلاثة مطربين، هم علي الحجار ومحمد الحلو وعمر فتحي، مع استمرار الاتفاق الخاص بمحمد منير ويحيى خليل بشكل منفصل.

وأشار إلى أن هذه الخطوة أسهمت في تقديم تجربة غنائية مختلفة عن السائد آنذاك، ووفرت مساحة لظهور أصوات شابة قدمت لونًا موسيقيًا جديدًا.

محطة تركت بصمة في المشهد الغنائي

واختتم علي الحجار حديثه بالتأكيد على أن تلك التجربة كانت نقطة تحول في تاريخ المكان، إذ أسهمت في تغيير طبيعته من ملهى ليلي إلى مسرح يقدم عروضًا غنائية متنوعة، لافتًا إلى أن هذه المرحلة شكلت إحدى المحطات المهمة في مسيرته الفنية، كما تركت أثرًا في المشهد الغنائي، من خلال تقديم جيل من المطربين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز الأسماء في الساحة الفنية المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء