من بينها التهاب العين.. 7 أمراض قد تنقلها المصافحة
ترمز المصافحة باليد إلى الترحيب والود، وهي في بعض المجتمعات علامة على العلاقات الجيدة بين الأشخاص وتؤدي إلى توطيد العلاقات، ولكن هل تعلم أن المصافحة ليست مجرد اتصال باليد، ولكن ينطوي بداخلها العديد من الأمراض المعدية، والتي يتم انتقالها عن طريق وصول الجراثيم والفيروسات من خلال المصافحة، وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا" سنستعرض سبعة أمراض قد تنقلها المصافحة.
نزلات البرد والإنفلونزا
تُعد نزلات البرد من أكثر الأمراض التي تنتقل عن طريق المصافحة باليد، فعندما يعطس شخص ما تنتشر الفيروسات على يديه، لتنتقل بسهولة إلى الشخص الآخر مسببة العطس وسيلان الأنف والإرهاق.
وتعد الإنفلونزا أكثر حدة من نزلات البرد، حيث يمكن لفيروسها البقاء على اليدين لساعات، ويتم انتقال العدوى من خلال المصافحة، مما يؤدي إلى الإصابة بارتفاع حرارة الجسم وآلام والسعال المستمر وقد تستمر الأعراض لأيام.
إصابة العين بالالتهابات

تنتشر إصابة العين بالالتهابات بسرعة عند لمس العين المصابة ثم المصافحة، وعند لمس العينين بعد ذلك تظهر أعراض مثل الاحمرار والحكة والدموع، وهو من أكثر الأمراض شيوعًا بعد المصافحة.
مرض اليد والقدم والفم
يصيب مرض اليد والقدم والفم الأطفال غالبًا، ويسبب بثورًا مؤلمة في اليدين والقدمين والفم، ويمكن انتقال الفيروس بالمصافحة حتى قبل ظهور الأعراض.
بكتيريا الإسهال
تنتقل بكتيريا الإسهال من خلال مصافحة يد ملوثة، أو المصافحة بعد ملامسة أسطح غير نظيفة، ويتسبب في الإصابة بالإسهال والتشنجات والغثيان، ولذلك من الضروري الحرص على غسل اليدين قبل الأكل وبعد المصافحة كوسيلة فعالة للوقاية.
فيروس الهربس البسيط
يبقى فيروس الهربس البسيط على اليدين حتى في غياب الأعراض الواضحة، وينتقل بالمصافحة ثم لمس الوجه أو الشفاه، مما يؤدي إلى ظهور القروح المؤلمة.
إصابة الجلد بالالتهابات
تنتقل الالتهابات الجلدية عن طريق مصافحة شخص يعاني من جروح صغيرة في اليدين، وقد يؤدي إهمالها إلى مضاعفات أكبر تشمل الألم وانتفاخات في الجلد.
ولذلك يؤكد الأطباء على ضرورة تطهير اليدين جيدا، وذلك عن طريق غسلها بالماء والصابون للتخلص من الجراثيم، وتعد المعقمات الكحولية بديلًا فعالًا عند عدم توفر الماء.

