رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«استشاري مناعة» يحذر من مخاطر التكدس داخل الصالات الرياضية| فيديو

الدكتور أمجد الحداد
الدكتور أمجد الحداد

قدّم الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، مجموعة من التوصيات المهمة للحفاظ على الصحة العامة وتجنب الإصابة بالأمراض داخل الصالات الرياضية، حيث تشهد الصالات الرياضية إقبالاً متزايداً من الشباب والكبار على حد سواء، غير أن مخاطر انتقال العدوى داخل هذه الأماكن المغلقة تظل حاضرة بقوة، خاصة مع ضعف التهوية وتكدس الأجهزة والمشتركين.

تعقيم الأجهزة والنظافة الشخصية

وشدد الدكتور أمجد الحداد، خلال مداخلته الهاتفية في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، على ضرورة الالتزام بتعقيم الأجهزة الرياضية قبل وبعد استخدامها، وأن هذه الخطوة البسيطة تمثل خط الدفاع الأول ضد انتقال الفيروسات أو البكتيريا التي قد تلتصق بالمقاعد أو مقابض الأجهزة نتيجة الاستخدام المتكرر من عشرات الأشخاص يومياً، مضيفًا أن غسل اليدين جيداً قبل التمرين وبعده لا يقل أهمية عن التعقيم، إذ يشكّل وسيلة فعالة للحد من انتقال الجراثيم، وأن الحفاظ على النظافة الشخصية أثناء ممارسة الرياضة يعد من أهم عناصر الوقاية، سواء من خلال ارتداء ملابس نظيفة أو استخدام أدوات شخصية خاصة مثل المناشف وزجاجات المياه.

أكد الدكتور أمجد الحداد، أن الأشخاص أصحاب المناعة الضعيفة ومرضى الحساسية أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات عند انتقال العدوى داخل الصالات المغلقة، وأن بيئة هذه الأماكن قد تمثل خطراً مضاعفاً عليهم بسبب التكييف المركزي وضعف التهوية، ما يزيد من احتمالات انتشار نزلات البرد والفيروسات التنفسية المختلفة، مشيرًا إلى أن التكدس وغياب التهوية الطبيعية يسهمان في تراكم الميكروبات في الهواء، مما يرفع من نسب العدوى مقارنة بممارسة الرياضة في أماكن مفتوحة أو جيدة التهوية.

الرياضة في الهواء الطلق 

وفي إطار تقليل المخاطر، نصح الدكتور أمجد الحداد، مرضى الحساسية والمناعة الضعيفة بتفضيل ممارسة الرياضة في أماكن مفتوحة مثل الحدائق أو التوجه إلى المشي والرياضة في الهواء الطلق، وأن ممارسة الأنشطة البدنية خارج الصالات المغلقة لا تقل فائدة عن التدريبات داخل الجيم، بل قد تكون أكثر أماناً من الناحية الصحية، خصوصاً في ظل الأجواء المهيأة لانتقال العدوى، منوهًا إلى أن الهواء النقي يساعد على تحسين كفاءة الرئة وتعزيز جهاز المناعة، وهو ما يجعل التمارين الخارجية خياراً مثالياً لفئات معينة من المرضى، مقارنة بالأماكن المغلقة والمزدحمة.

من بين النصائح التي شدد عليها استشاري المناعة، ضرورة إجراء الكشف الطبي المسبق قبل الالتحاق بالصالات الرياضية، خاصة بالنسبة لمرضى القلب والمناعة الضعيفة، إذ أن الفحص يساعد على تحديد التمارين المناسبة لكل شخص، بما يضمن تحقيق الفوائد الصحية دون التعرض لمضاعفات خطيرة، مضيفًا أن التمارين العنيفة أو غير المناسبة قد تمثل خطراً كبيراً على هذه الفئة من الأشخاص، لذلك فإن التوجيه الطبي ضروري لتجنب الإجهاد البدني المفرط أو التعرض لأزمات صحية مفاجئة أثناء التمرين.

الدكتور أمجد الحداد
الدكتور أمجد الحداد

وعي صحي يحمي الجميع

واختتم الدكتور أمجد الحداد، حديثه بالتأكيد على أن الالتزام بالنظافة والتعقيم المستمر داخل الصالات الرياضية لا يعود بالنفع على الأفراد فقط، بل يساهم أيضاً في حماية المجتمع ككل من انتشار العدوى، وأن الوعي الصحي وتطبيق إجراءات الوقاية مسؤولية مشتركة بين مرتادي الصالات والإدارات المسؤولة عنها، داعيًا إلى ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية الصحية بين الرياضيين، مؤكداً أن ممارسة الرياضة لا تكتمل فوائدها إلا بالحفاظ على بيئة نظيفة وصحية تضمن سلامة الجميع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء