وزير الداخلية الإيراني: التطورات الإقليمية على رأس مباحثاتي في باكستان
أكد وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني أن التطورات الإقليمية ستكون من أبرز الملفات المطروحة خلال مباحثاته مع المسؤولين الباكستانيين، في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة إسلام آباد.
استقبال رسمي لدى وصوله إلى باكستان
ووصل مومني، اليوم الاثنين، إلى باكستان، حيث كان في استقباله نظيره الباكستاني محسن نقوي في قاعدة نور خان الجوية، إيذانًا ببدء سلسلة من اللقاءات الرسمية بين الجانبين.
بحث القضايا الثنائية والإقليمية
ومن المقرر أن تتناول المباحثات إلى جانب العلاقات الثنائية، عددًا من القضايا الإقليمية والتطورات الأمنية الراهنة، في ظل التحركات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
إحباط صواريخ استهدفت أجواء المملكة
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم، اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ قادمة من إيران، كانت متجهة نحو الأراضي الأردنية، مؤكدة نجاح الدفاعات في التعامل معها.
مراقبة مستمرة للأجواء
وأكدت القوات المسلحة، في بيان، أنها تواصل مراقبة أجواء المملكة على مدار الساعة، مع الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تطورات أو تهديدات محتملة.
التأكيد على حماية أمن وسيادة المملكة
وشدد الجيش الأردني على أنه لن يتهاون في مواجهة أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها أو سلامة مواطنيها، مؤكدًا أن التعامل مع أي اعتداء يتم وفق قواعد الاشتباك المعتمدة والإجراءات العسكرية اللازمة للحفاظ على أمن البلاد.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة أو تقدم دعماً لخصوم إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح باستخدام الممر البحري لنقل معدات عسكرية تُستخدم ضدها.
مشكلات في عبور هرمز
وقال المتحدث إن أي دولة لن تتمكن من الاستفادة من مضيق هرمز لنقل العتاد الحربي أو استخدامه في أعمال تستهدف إيران، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع أي تحركات من هذا النوع.
وأضاف أن عدداً من الدول استفاد في السابق من الإمكانات التي يوفرها مضيق هرمز في تجارة النفط والسلع، إلا أن بعضها اصطف في الفترة الأخيرة إلى جانب ما وصفهم بـ"أعداء إيران"، معتبراً أن هذا الموقف ستكون له تبعات.
خصوم طهران
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة وتقف إلى جانب خصوم طهران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات بحقها في حال استمرار هذا التعاون.
وأشار إلى أن تحقيق الردع الكامل يمثل أولوية بالنسبة لإيران، محذراً من أن عدم الوصول إلى هذا المستوى من الردع قد يدفع "العدو"، بحسب تعبيره، إلى شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية استناداً إلى ما وصفها بـ"حسابات خاطئة".
هدنة 10 أيام
وفي سياق آخر قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.