هل تعود مباحثات وقف الحرب؟.. وزير الداخلية الإيراني يصل إلى باكستان
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بوصول وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، على رأس وفد رسمي، لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين الباكستانيين حول سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
دعوة رسمية لبحث ملفات مشتركة
وذكرت وكالة فارس الإيرانية أن زيارة مومني تأتي بدعوة من نظيره الباكستاني محسن نقوي، حيث من المقرر أن تتناول المحادثات آليات تطوير العلاقات الثنائية، والتنسيق في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
محطة ثانية في الهند للمشاركة باجتماع البريكس
وأوضحت الوكالة أن وزير الداخلية الإيراني سيتوجه عقب انتهاء زيارته إلى باكستان إلى العاصمة الهندية نيودلهي، تلبية لدعوة من وزير الداخلية الهندي، للمشاركة في اجتماع وزراء الداخلية ومسؤولي الطوارئ في دول مجموعة بريكس.
تحركات دبلوماسية إيرانية في المنطقة
وتأتي زيارة مومني ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية الإيرانية الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتوسيع التنسيق مع دول الجوار والشركاء الدوليين.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة أو تقدم دعماً لخصوم إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح باستخدام الممر البحري لنقل معدات عسكرية تُستخدم ضدها.
مشكلات في عبور هرمز
وقال المتحدث إن أي دولة لن تتمكن من الاستفادة من مضيق هرمز لنقل العتاد الحربي أو استخدامه في أعمال تستهدف إيران، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع أي تحركات من هذا النوع.
وأضاف أن عدداً من الدول استفاد في السابق من الإمكانات التي يوفرها مضيق هرمز في تجارة النفط والسلع، إلا أن بعضها اصطف في الفترة الأخيرة إلى جانب ما وصفهم بـ"أعداء إيران"، معتبراً أن هذا الموقف ستكون له تبعات.
خصوم طهران
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة وتقف إلى جانب خصوم طهران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات بحقها في حال استمرار هذا التعاون.
وأشار إلى أن تحقيق الردع الكامل يمثل أولوية بالنسبة لإيران، محذراً من أن عدم الوصول إلى هذا المستوى من الردع قد يدفع "العدو"، بحسب تعبيره، إلى شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية استناداً إلى ما وصفها بـ"حسابات خاطئة".
هدنة 10 أيام
وفي سياق آخر قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.

