فرنسا تتهم إيران باحتجاز موظفين بسفارتها في طهران وتهدد بإجراءات
أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن موظفين اثنين في السفارة الفرنسية بالعاصمة الإيرانية طهران تعرضا للاحتجاز من قبل أجهزة الأمن الإيرانية لساعات، خلال حادث وقع أمس.
باريس تدين ما وصفته بالترهيب
وقال وزير الخارجية الفرنسي إن الموظفين تعرضا لما وصفه بـ"الترهيب" من جانب الأجهزة الأمنية الإيرانية، مؤكدًا أن هذه التصرفات تجاه العاملين في السفارة الفرنسية "غير مقبولة".
فرنسا تحذر من عواقب التصرفات الإيرانية
وشدد الوزير الفرنسي على أن بلاده لن تتجاهل ما حدث، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات "لن تمر دون عواقب"، دون الكشف عن طبيعة الخطوات التي قد تتخذها باريس ردًا على الواقعة.
توتر جديد في العلاقات الفرنسية الإيرانية
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين باريس وطهران توترات متزايدة، وسط خلافات مرتبطة بعدد من الملفات السياسية والأمنية، ما يرفع منسوب القلق بشأن مستقبل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة أو تقدم دعماً لخصوم إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح باستخدام الممر البحري لنقل معدات عسكرية تُستخدم ضدها.
مشكلات في عبور هرمز
وقال المتحدث إن أي دولة لن تتمكن من الاستفادة من مضيق هرمز لنقل العتاد الحربي أو استخدامه في أعمال تستهدف إيران، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع أي تحركات من هذا النوع.
وأضاف أن عدداً من الدول استفاد في السابق من الإمكانات التي يوفرها مضيق هرمز في تجارة النفط والسلع، إلا أن بعضها اصطف في الفترة الأخيرة إلى جانب ما وصفهم بـ"أعداء إيران"، معتبراً أن هذا الموقف ستكون له تبعات.
خصوم طهران
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة وتقف إلى جانب خصوم طهران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات بحقها في حال استمرار هذا التعاون.
وأشار إلى أن تحقيق الردع الكامل يمثل أولوية بالنسبة لإيران، محذراً من أن عدم الوصول إلى هذا المستوى من الردع قد يدفع "العدو"، بحسب تعبيره، إلى شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية استناداً إلى ما وصفها بـ"حسابات خاطئة".
هدنة 10 أيام
وفي سياق آخر قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.

