رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الخارجية الأمريكية: إطلاق 3 مناطق تجريبية في جنوب لبنان تنفيذًا للتفاهمات

جنوب لبنان
جنوب لبنان

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء تشغيل ثلاث مناطق تجريبية في جنوب لبنان، في إطار تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين لبنان وإسرائيل، ضمن آلية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.

المناطق تشمل فرون وصريفا وزوطر الغربية

 

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن المرحلة التجريبية انطلقت في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية بجنوب لبنان، وذلك بموجب الاتفاق الثلاثي الذي تم التوصل إليه بين الأطراف المعنية.

إشراف عسكري على تنفيذ الاتفاق

 

وأكدت الوزارة أن تشغيل هذه المناطق يتم تحت إشراف مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، التي تتولى متابعة تنفيذ بنود الاتفاق والإشراف على الإجراءات الميدانية المرتبطة به، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار وخفض التوتر في جنوب لبنان.

وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة أو تقدم دعماً لخصوم إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح باستخدام الممر البحري لنقل معدات عسكرية تُستخدم ضدها.

مشكلات في عبور هرمز

وقال المتحدث إن أي دولة لن تتمكن من الاستفادة من مضيق هرمز لنقل العتاد الحربي أو استخدامه في أعمال تستهدف إيران، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع أي تحركات من هذا النوع.

وأضاف أن عدداً من الدول استفاد في السابق من الإمكانات التي يوفرها مضيق هرمز في تجارة النفط والسلع، إلا أن بعضها اصطف في الفترة الأخيرة إلى جانب ما وصفهم بـ"أعداء إيران"، معتبراً أن هذا الموقف ستكون له تبعات.

خصوم طهران

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة وتقف إلى جانب خصوم طهران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات بحقها في حال استمرار هذا التعاون.

وأشار إلى أن تحقيق الردع الكامل يمثل أولوية بالنسبة لإيران، محذراً من أن عدم الوصول إلى هذا المستوى من الردع قد يدفع "العدو"، بحسب تعبيره، إلى شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية استناداً إلى ما وصفها بـ"حسابات خاطئة".

هدنة 10 أيام

وفي سياق آخر قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء