انفجار في شيراز.. تقارير إيرانية تتحدث عن استهداف موقع داخل المدينة
أفادت وكالة فارس الإيرانية، اليوم الإثنين، بسماع دوي انفجار في مدينة شيراز جنوب إيران، وسط أنباء أولية عن تعرض موقع داخل المدينة لهجوم.
معلومات أولية عن استهداف موقع داخل المدينة
ونقلت الوكالة عن مصادر أولية أن الانفجار نجم عن استهداف موقع داخل مدينة شيراز، مشيرة إلى أن طبيعة الموقع وحجم الأضرار لم تتضح بعد، في حين لم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية بيانًا يوضح تفاصيل الحادث أو حجم الخسائر.
ترقب لمزيد من التفاصيل
ولا تزال المعلومات الواردة بشأن الانفجار محدودة، فيما تتابع وسائل الإعلام الإيرانية تطورات الموقف، مع انتظار صدور بيانات رسمية تكشف ملابسات الحادث وما إذا كان قد أسفر عن خسائر بشرية أو مادية.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة أو تقدم دعماً لخصوم إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح باستخدام الممر البحري لنقل معدات عسكرية تُستخدم ضدها.
مشكلات في عبور هرمز
وقال المتحدث إن أي دولة لن تتمكن من الاستفادة من مضيق هرمز لنقل العتاد الحربي أو استخدامه في أعمال تستهدف إيران، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع أي تحركات من هذا النوع.
وأضاف أن عدداً من الدول استفاد في السابق من الإمكانات التي يوفرها مضيق هرمز في تجارة النفط والسلع، إلا أن بعضها اصطف في الفترة الأخيرة إلى جانب ما وصفهم بـ"أعداء إيران"، معتبراً أن هذا الموقف ستكون له تبعات.
خصوم طهران
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة وتقف إلى جانب خصوم طهران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات بحقها في حال استمرار هذا التعاون.
وأشار إلى أن تحقيق الردع الكامل يمثل أولوية بالنسبة لإيران، محذراً من أن عدم الوصول إلى هذا المستوى من الردع قد يدفع "العدو"، بحسب تعبيره، إلى شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية استناداً إلى ما وصفها بـ"حسابات خاطئة".
هدنة 10 أيام
وفي سياق آخر قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.

