رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إصابة ناقلة قبالة هرمز.. حريق وإخلاء الطاقم بعد تعرضها لمقذوفات مجهولة

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن شركة دايناكوم تانكرز اليونانية، بأن ناقلتين تديرهما الشركة تعرضتا، اليوم الاثنين، لمقذوفات مجهولة المصدر أثناء إبحارهما قبالة سواحل سلطنة عمان، يعتقد أنها إيرانية  في تطور جديد يثير المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

حريق في غرفة المحركات وإخلاء كامل للطاقم

وأوضحت الشركة أن الناقلة "كافومالياس"، التي ترفع علم مالطا، أصيبت بقذيفتين، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل غرفة المحركات،  وعلى إثر ذلك، فعّل الطاقم نظام إخماد الحرائق، قبل أن يتخذ ربان السفينة قرارًا بإخلائها حفاظًا على سلامة البحارة.

السلطات العمانية تنقذ أفراد الطاقم

وأكدت دايناكوم تانكرز أن السلطات العمانية تمكنت من تحديد موقع جميع أفراد الطاقم ونقلهم إلى الشاطئ سالمين، مشيرة إلى أنها تواصل التنسيق مع الجهات المختصة في المنطقة لمتابعة تطورات الحادث.

الهجوم وقع قرب مضيق هرمز

من جانبها، ذكرت شركة فانغارد البريطانية المتخصصة في إدارة مخاطر الملاحة البحرية أن الحادث وقع أثناء مرور الناقلة على بعد نحو 8 أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار العمانية، بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة أو تقدم دعماً لخصوم إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح باستخدام الممر البحري لنقل معدات عسكرية تُستخدم ضدها.

مشكلات في عبور هرمز

وقال المتحدث إن أي دولة لن تتمكن من الاستفادة من مضيق هرمز لنقل العتاد الحربي أو استخدامه في أعمال تستهدف إيران، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع أي تحركات من هذا النوع.

وأضاف أن عدداً من الدول استفاد في السابق من الإمكانات التي يوفرها مضيق هرمز في تجارة النفط والسلع، إلا أن بعضها اصطف في الفترة الأخيرة إلى جانب ما وصفهم بـ"أعداء إيران"، معتبراً أن هذا الموقف ستكون له تبعات.

خصوم طهران

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة وتقف إلى جانب خصوم طهران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات بحقها في حال استمرار هذا التعاون.

وأشار إلى أن تحقيق الردع الكامل يمثل أولوية بالنسبة لإيران، محذراً من أن عدم الوصول إلى هذا المستوى من الردع قد يدفع "العدو"، بحسب تعبيره، إلى شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية استناداً إلى ما وصفها بـ"حسابات خاطئة".

هدنة 10 أيام

وفي سياق آخر قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء