الجيش الإيراني: لن نسمح باستخدام مضيق هرمز لنقل العتاد ضدنا
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة أو تقدم دعماً لخصوم إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح باستخدام الممر البحري لنقل معدات عسكرية تُستخدم ضدها.
مشكلات في عبور هرمز
وقال المتحدث إن أي دولة لن تتمكن من الاستفادة من مضيق هرمز لنقل العتاد الحربي أو استخدامه في أعمال تستهدف إيران، مشدداً على أن بلاده ستتعامل مع أي تحركات من هذا النوع.
وأضاف أن عدداً من الدول استفاد في السابق من الإمكانات التي يوفرها مضيق هرمز في تجارة النفط والسلع، إلا أن بعضها اصطف في الفترة الأخيرة إلى جانب ما وصفهم بـ"أعداء إيران"، معتبراً أن هذا الموقف ستكون له تبعات.
خصوم طهران
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي دولة تتعاون مع الولايات المتحدة وتقف إلى جانب خصوم طهران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات بحقها في حال استمرار هذا التعاون.
وأشار إلى أن تحقيق الردع الكامل يمثل أولوية بالنسبة لإيران، محذراً من أن عدم الوصول إلى هذا المستوى من الردع قد يدفع "العدو"، بحسب تعبيره، إلى شن هجمات جديدة على الأراضي الإيرانية استناداً إلى ما وصفها بـ"حسابات خاطئة".
هدنة 10 أيام
وفي سياق آخر قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده ستواصل التعامل مع مساري الحرب والدبلوماسية في آن واحد، بما يضمن الحفاظ على مصالحها الوطنية.
وجاءت تصريحات بقائي خلال مؤتمر صحفي، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت فرص الحوار مع الولايات المتحدة قد انتهت، حيث رفض اعتبار أن الخيارين المطروحين هما الحرب أو الدبلوماسية فقط.
ثنائية الحرب والدبلوماسية معا
وقال بقائي: «أرفض ثنائية إما الحرب أو الدبلوماسية، فالدبلوماسية أداة نستخدمها لتحقيق مصالحنا الوطنية، كما أن الحرب تمثل أداة أخرى في هذا السياق».
وأضاف أن إيران تلقت خلال الأيام الماضية رسائل وأفكاراً عبر عدد من الوسطاء، دون الكشف عن تفاصيلها، موضحاً أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني كان نشطاً خلال الفترة الأخيرة، وأن بعض المقترحات نُقلت إلى طهران من خلال قنوات الوساطة.



