رويترز: وساطة بين ايران وواشنطن تقترح هدنة 10 أيام لإحياء مذكرة التفاهم
قال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن وسطاء اقترحوا وقفاً للضربات العسكرية لمدة 10 أيام، بهدف إتاحة المجال أمام بحث سبل إعادة إحياء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
القنوات الدبلوماسية مفتوحة
ورغم استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، أكدت طهران، اليوم الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر الوسطاء لا تزال مفتوحة، مشيرة إلى استمرار المساعي السياسية بالتوازي مع التطورات العسكرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده ستواصل التعامل مع مساري الحرب والدبلوماسية في آن واحد، بما يضمن الحفاظ على مصالحها الوطنية.
وجاءت تصريحات بقائي خلال مؤتمر صحفي، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت فرص الحوار مع الولايات المتحدة قد انتهت، حيث رفض اعتبار أن الخيارين المطروحين هما الحرب أو الدبلوماسية فقط.
ثنائية الحرب والدبلوماسية معا
وقال بقائي: «أرفض ثنائية إما الحرب أو الدبلوماسية، فالدبلوماسية أداة نستخدمها لتحقيق مصالحنا الوطنية، كما أن الحرب تمثل أداة أخرى في هذا السياق».
وأضاف أن إيران تلقت خلال الأيام الماضية رسائل وأفكاراً عبر عدد من الوسطاء، دون الكشف عن تفاصيلها، موضحاً أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني كان نشطاً خلال الفترة الأخيرة، وأن بعض المقترحات نُقلت إلى طهران من خلال قنوات الوساطة.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لم تقدم أي تنازلات تتعلق بحقوقها أو مصالحها الوطنية أو مبادئها أو قيم الثورة ومعتقداتها ضمن البنود الأربعة عشر التي تضمنها التفاهم مع الولايات المتحدة.
لا تنازلات
ونقل موقع «إيران إنترناشيونال» عن بزشكيان قوله خلال اجتماع المجلس الأعلى للقضاء، اليوم الاثنين، إن الوفد الإيراني حافظ على ثوابته ومواقفه الأساسية طوال مراحل التفاوض.
وشدد الرئيس الإيراني على أن طهران لم تمنح أي امتياز يتعارض مع مصالحها الوطنية، مضيفاً أن الجزء الأكبر من مكاسب التفاهم كان لصالح إيران، وأنه لا يوجد بند واحد في الاتفاق يحقق منفعة منفردة للولايات المتحدة على حساب الجانب الإيراني.



